المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٢٧ - مبحث ادغام
( و) كذلك يجوز الوجهان إذا كان المثلان تائين فى إفتعل نحو (استتر) فالفك واضح و من أدغم، نقل حركة الأولى الى الفاء و أسقط الهمزة فقال: « ستّر يستّر».
( و ما بتائين) من فعل مضارع (ابتدى قد يقتصر فيه على تاء) واحدة و هى الأولى و تحذف الثّانية- كما قال فى شرح الكافية- تخفيفا، فخصّت بالحذف لدلالة الأولى على معنى و هو المضارعة دونها (كتبيّين العبر) أصله تتبيّن.
( و فكّ) الإدغام من المضاعف وجوبا (حيث) حرف (مدغم فيه سكن لكونه بمضمر الرّفع اقترن) لئلا يلتقى السّاكنان (نحو حللت ما حللنه) بالنّون و اصله قبل الفكّ: حلّ (و فى جزم) أى مجزوم من المضارع (و شبه الجزم) و هو الأمر (تخيير) بين الفكّ و الإدغام (قفى) نحو « و اغضض من صوتك» فغضّ الطّرف».
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
كلمه « حيى » را هم با فكّ بياور و هم ادغامش نما در حالى كه خوف و ترسى ندارى و همچنين است: تتجلّى و استتر.
شارح گويد:
مقصود اينست كه: هرگاه دو حرف متماثل ياء بوده و تحريك دوّمى لازم باشد مانند: حيى در آن دو وجه جايز است.
الف: آنكه دو حر را در هم ادغام نمائى.
ب: آنكه آنها را از ادغام فكّ كنى.
و بدون هيچ خوف و هراسى ايندو وجه را در آن جارى نما.
و از موارد ادغام محسوب مىشود كلمه « حىّ » در آيه شريفه:
و يحيى من حىّ عن بيّنة.
( و زنده مىكند هركسى را كه زنده كرده از روى دليل و برهان).
و نيز در دو مورد ديگر هردو وجه (ادغام و فك) جائز است و آندو عبارتند از:
١- در جائى كه دو حرف متماثل تاء بوده و در صدر كلمه درآمده باشند مانند: تتجلّى.
فكّ ادغام واضح و روشن بوده و نيازى به توضيح ندارد امّا ادغام، مىگوئيم: كسانى كه دو تاء را در هم ادغام مىكنند چون گرفتار ابتداء به ساكن مىشوند لاجرم براى فرار از اين محذور همزه وصل مكسور در اوّل آن در آورده و مىگويند: