المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٠٠ - طريق آگاهى از تقدير تاء تأنيث در اسم
موصوفه: مضاف و مضاف اليه، مفعول براى « تبع ».
غالبا: به صيغه اسم فاعل، حال است از « التاء ».
التاء: مبتداء.
تمتنع: فعل مضارع، مفرد، مؤنّث، غائب، ثلاثى مزيد، باب افتعال، لازم، معلوم و ضمير فاعلى در آن به « التاء » راجع است، خبر.
ترجمه:
و از فعيل همچون « قبيل » غالبا تاء ممتنع است مشروط باينكه از موصوفش تبعيّت كند.
شرح عربى:
( و لا تلى) تا (فارقة) بين صفة المذكّر و صفة المؤنّث توسّعا (فعولا) حالكونه (أصلا) بأن كان بمعنى فاعل كرجل صبور و امرأة صبور، بخلاف ما إذا كان فرعا، بأن كان بمعنى مفعول كجمل ركوب و ناقة ركوبة (و لا المفعال) كرجل مهذار، و امرأة مهذار (و) لا (المفعيلا) كرجل معطير و امرأة معطير (كذاك مفعل) كرجل مغشم و امرأة مغشم.
( و ما تليه تا الفرق من ذى) المذكورة كقولهم: إمرأة عدوّة و ميقانة و مسكينة (فشذوذ فيه و من فعيل) بمعنى مفعول (كقتيل إن تبع موصوفه غالبا التّاء تمتنع) كرجل قتيل، و امرأة قتيل، و ندر قولهم « ملحفة جديدة» فإن كان بمعنى فاعل، أو لم يتبع موصوفه- بأن جرّد عن معنى الوصفيّة- لحقته نحو « امرأة وجيهه» و نحو ذبيحة و نطيحة.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
و تائى كه فارق بين مذكّر و مؤنّث است پهلوى فعول اصل و مفعال و مفعيل در نمىآيد.
شارح گويد:
مقصود اينست كه: قبلا گفتيم غالبا تاء فارقه بوصف ملحق مىشود، اكنون مىگوئيم:
اين تاء قياسا و در حال توسّع به چند وصف متّصل نمىشود به اين شرح:
الف: وصفى كه بروزن فعول باشد.
البتّه مراد فعول اصل بوده نه فرع.
مقصود از « فعول اصل» آنست كه به معناى فاعل باشد مانند: رجل صبور و امرئة صبور مرد صبر كنند و زن صبركننده.