المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٥٢ - مبحث نسب
التّصحيح أو فى التّثنية) فقل فى غد غدوىّ و إن شئت غدىّ (و حقّ مجبور) بالرّدّ (بهذا) أى بجمعى التّصحيح أو بالتّثنية (توفية) له الرّدّ بالنّسب حتما فيقال فى أخ و عضة أخوىّ و عضوى ليس غير.
( و بأخ أختا) ألحق فقل فيها بعد حذف تائها أخوىّ (و بابن بنتا ألحق) فقل فيها بعد حذف تائها بنوىّ كما تقول ذلك فى ابن بعد حذف همزته. هذا مذهب سيبويه و الخليل، (و يونس) بن حبيب الظّبيىء الولاء من البصريّين (أبى حذف التّاء) منهما فقال أختىّ و بنتىّ، و هو الّذى أميل إليه لأجل اللّبس.
( و ضاعف الثّانى) وجوبا (من ثنائىّ ثانيه ذولين) عند النّسب إليه ثم إن كان ألفا قلب المضاعف همزة و يجوز قلبها (واوا (كلا و لائىّ) و لاوىّ و فى و فيوىّ و لو و لوودىّ أعلاما، أمّا الّذى ثانيه صحيح فيجوز فيه التّضعيف و عدمه ككم و كممىّ و كمىّ.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
در غير آنچه بيان شد جزء اوّل را منسوب قرار بده مادامى كه خوف اشتباه نباشد مانند: عبد الاشهل.
شارح گويد:
مقصود از « ما سواى آنچه بيان شد» كلمهاى است كه مصدّر نباشد به چيزى كه تعريفش بواسطه جزء دوّم بوده و نيز مراد لفظى است كه كنيه نباشد چنانچه مصنّف در شرح كافيه اينطور تفسير و بيان نموده يعنى گفته است:
منظور از « ما سوى آنچه بيان شد» غير كنيه و غير كلمهاى است كه مصدّر به چيزى بوده كه تعريفش بواسطه جزء دوّم مىباشد.
و اين تفسير و بيان مصنّف در شرح كافيه مؤيّد بحث ما است كه لفظ مصدّر به بنت نيز همچون مصدّر به ابن كنيه است در نتيجه در اسم منسوب به آن جزء دوّم را بايد منسوب كرد پس بنابراين لفظى كه مصدّر به بنت است در اسم منسوبش جزء دوّم آنرا با ياء مشدّده مىآورند همچون لفظيى كه مصدّر به ابن يا ام و يا اب باشد مگر آنكه كنيه بودن مصدّر به بنت را منكر شويم كه در اين صورت حكمش با مذكورات فرق دارد.
و بهر صورت در « ما سوى الفاظى كه ذكر شد» قاعده ساختن اسم منسوب آنست كه جزء اوّل را منسوب ساخته و و جزء دوّم را حذف مىكنيم مشروط باينكه اشتباهى پيش نيايد از اينرو در اسم منسوب به « امرء القيس» مىگوئيم: امرئىّ و در فرض خوف اشتباه