المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٠٦ - فصل مبحث عوامل جزم
الجزاء (اكتنفا) بأن توسّطهما، نحو « إن تأتنى فتحدّثنى أحدّثك».
|
و من يقترب منّا و يخضع نؤوه |
( و لا يخش ظلما ما أقام و لا هضما) |
فإن وقع بعد ثمّ لم ينصب، و أجازه الكوفيّون، و منه قراءة الحسن: «ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى اللّه و رسوله ثمّ يدركه الموت».
( و الشّرط يغنى عن جواب قد علم) فحذف، نحو: «وان كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغى نفقا فى الأرض أو سلّما فى السّماء فتأتيهم بآية» أى فافعل (و العكس) و هو الإستغناء بالجواب عن الشّرط (قد يأتى إن المعنى فهم) نحو:
|
فطلّقها فلست لها بكفؤ |
و إلّا يعل مفرقك الحسام |
و قد يحذفان معا بعد إن نحو:
|
قالت بنات العمّ يا سلمى و إن |
كان فقيرا معدما قالت و إن |
( و احذف لدى اجتماع شرط و قسم جواب ما أخّرت) منهما و ائت بجواب ما قدّمت (فهو ملتزم) نحو: «واللّه إن أتيتنى لأكرمنّك» و «إنتأتنى و اللّه أكرمك» ( و إن تواليا) أى الشّرط و القسم (و قبل) أى قبلهما (ذو خبر) أى مبتدأ (فالشّرط رجّح) بأن تأتى بجوابه (مطلقا بلا حذر) أى سواء تقدّم أو تأخّر، نحو: « زيد إن تقم و اللّه يقم» و « زيد و اللّه إن تقم يقم» (و ربّما رجّح بعد قسم شرط) فأتى بجوابه (بلا ذى خبر مقدّم) نحو:
|
لئن كان ما حدّثته اليوم صادقا |
أصم فى نهار القيظ للشّمس باديا |
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
جزم يا نصب ثابت است براى فعلى كه بدنبال فاء يا واو قرار گرفته است مشروط باينكه بين دو جمله واقع شده باشد.
شارح گويد:
مقصود از « دو جمله» جمله شط و جزاء است مانند:
ان تأتنى فتحدثنى احدثك (اگر نزد من آمده پس برايم سخن بگوئى من نيز براى تو سخن خواهم گفت).
شاهد در جمله « تحدثنى » است كه بين شرط يعنى « تأتنى » و جزاء كه « احدثكّ » باشد قرار گرفته و چون بعد از « فاء » مىباشد در آن دو وجه جايز است هم جزم و هم نصب.
ومانند آنچه در قول شاعر آمده: