المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٣٦ - مبحث ادغام
لا إطّلاع له و لا فهم سهوا أو عدولا عن السّبيل، و مادرى، أنّا فعلنا ذلك عمدا لأمر مهمّ جليل، و ربّما نقصت حرفا أوزدت حرفا فحسبه الغبىّ إخلالا أو توضيحا و كشفا، و مادرى أنّ ذلك لنكته مهمّة تدقّ عن نظره و تخفى، فلذلك قلت:
|
يا سيّدا طالع هذا الّذى |
فاق نظام الدّرّ و الجوهر |
|
|
لا تعد حرفا منه أو كلمة |
و للخبيثات به أظهر |
|
|
و روّض الذّهن إذا مشكل |
يبدو و بالإنكار لا تبدر |
|
|
فليس بالشّائن شيئا له |
فقد أتى المنصف فى أعصر |
فدونك مؤلّفا كأنّه سبيكة عسجد أو درّ منضّد برزفى إبّان الشّباب و تميّز عند صدور أولى الألباب، و قد قال ابن عباس: « و ما أوتى عالم علما إلّا و هو شاب».
فالحمد للّه الّذى هذانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربّنا بالحقّ. اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك و رسولك النّبى الأمّىّ و على آله و أصحابه و أزواجه و ذرّيّاته، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم فى العالمين إنّك حميد مجيد.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
پس حمد و ستايش مىكنم حقتعالى را در حالى كه درود قلبى مىفرستم برحضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله كه بهترين پيامبرانى است كه فرستاده شدهاند.
شارح در دنبال « فاحمد اللّه» مىافزايد:
و اشكره (و شكر حضرت باريتعالى را بجاى مىآورم).
اين فقره از كلام مصنّف برگشت به آن چيزى است كه كلامش را به آن ابتداء نمود چه آنكه وى در ابتداء منظومه گفت:
احمد ربى اللّه خير مالك.
و در دنبال « مصلّيا » اضافه مىكند: و مسلّما (يعنى و در حالى كه درود زبانى مىگويم).
و در تعقيب « ارسلا » مىگويد:
يعنى خداوند متعال آن جناب را به سوى مردم فرستاد تا ايشان را به دين او دعوت كند در حالى كه وى را به معجزات تأييد و نصرت نمود.
مصنّف گويد:
و درود قلبى بردودمان آن حضرت كه جملگى شريف و كريم و نيكوكار