المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٣٥ - مبحث ادغام
تجزيه و تركيب
واو: عاطفه.
آله: مضاف و مضاف اليه، معطوف به « محمّد ».
الغرّ: صفت است براى « آله ».
الكرام: صفت دوّم است براى « آله ».
البررة: صفت سوّم است براى « آله ».
واو: عاطفه.
صحبه: مضاف و مضاف اليه، معطوف به « محمّد » « صلّى اللّه عليه و آله و سلّم».
المنتخبين: اسم مفعول، جمع، صفت براى « صحبه ».
الخيرة: صفت دوّم براى « صحبه ».
ترجمه:
و درود قلبى بردودمان آن حضرت كه جملگى شريف و كريم و نيكوكار مىباشند و نيز برياران برگزيده و نيكان آن جناب درود باد.
شرح عربى:
( فأحمد اللّه) و أشكره عود على ما بدأ (مصلّيا) و مسلّما (على محمّد خير نبىّ أرسلا) أى أرسله اللّه إلى النّاس ليدعوهم إلى دينه مؤيّدا بالمعجزة (و آله الغرّ) جمع أغرّ، و هو من الخيل الأبيض الجبهة، أى إنّهم لشرفهم على سائر الأمّة من غير من يستثنى من الصّحابة بمنزلة الفرس الأغرّبين الخيل لشرفه على غيره منها، و يجوز أن يكون أراد بآله أمّته- كما هو بعض الأقوال فيها. و فى الحديث: « أنتم الغرّ المحجّلون يوم القيامة من آثار الوضوء» (الكرام) جمع كريم، أى الطّيّبى الأصول و النّعوت و الطّاهريها (البررة) جمع بارّ، أى ذوى الإحسان، و هو المفسّر فى حديث الصّحيحين « بان تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك» (و صحبه) اسم جمع لصاحب بمعنى الصّحابىّ، و هو من اجتمع به مؤمنا (المنتخبين) من الأمّة، أى المفضّلين على غيرهم منها كما ورد ذلك فى أحاديث (الخيرة) بفتح الياء و يجوز التّسكين كما فى الصّحاح. قال: و هو الإسم من قولك « إختاره اللّه تعالى» يقال « فلان خيره اللّه من خلقه».
و قد منّ اللّه تعالى بإكمال هذا الشّرح المحرّر موشّحا من التّحقيق و التّنقيح بالوشى المحبّر، محرزا لدلائل هذا الفنّ، مظهرا لدقائق إستعملنا الفكر فيها إذا ما اللّيل جنّ، متحرّيا أوجز العبارة، و خير الكلام ما قلّ و دلّ معتمدا فى دفع الإيراد على ألطف الإشارة ليتنبّه أولو الالباب لما له انتحل، فربّما خالفت الشّرّاح فى بيان حكم أو تأويل أو تعليل، فحسبه من