البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠٦ - الإخلاص آيه ٤-١
٩٩-/١٢٠٣٧ _١٩- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ سُئِلَ عَنِ الصَّمَدِ،فَقَالَ:
«الصَّمَدُ:اَلَّذِي لاَ جَوْفَ لَهُ».
٩٩-/١٢٠٣٨ _٢٠- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ؛ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْيَهُودَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالُوا:اُنْسُبْ لَنَا رَبَّكَ،فَلَبِثَ ثَلاَثاً لاَ يُجِيبُهُمْ،ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إِلَى آخِرِهَا».فَقُلْتُ لَهُ:مَا الصَّمَدُ؟فَقَالَ:«الَّذِي لَيْسَ بِمُجَوَّفٍ».
٩٩-/١٢٠٣٩ _٢١- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَدٌ صَمَدٌ لَيْسَ لَهُ جَوْفٌ،وَ إِنَّمَا الرُّوحُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ،نَصْرٌ وَ تَأْيِيدٌ وَ قُوَّةٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِ الرُّسُلِ وَ الْمُؤْمِنِينَ».
/١٢٠٤٠ _٢٢-علي بن إبراهيم:في معنى السورة:قوله: قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ قال:كان سبب نزولها أن اليهود جاءت إلى رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)فقالت:ما نسب ربك؟فأنزل اللّه قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ* اَللّٰهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و معنى قوله أحد:أحدي النعت،كما
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «نُورٌ لاَ ظَلاَمَ فِيهِ،وَ عِلْمٌ لاَ جَهْلَ فِيهِ» ،و قوله: اَلصَّمَدُ أي الذي لا مدخل فيه،و قوله: لَمْ يَلِدْ أي لم يحدث وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ،قال:لا له كفو و لا شبيه و لا شريك و لا ظهير و لا معين.
/١٢٠٤١ _٢٣-ثم قال عليّ بن إبراهيم:حدّثنا أبو الحسن،قال:حدّثنا الحسن بن عليّ،عن حماد بن مهران، قال:حدّثنا محمّد بن خالد بن إبراهيم السعدي،قال:حدّثني أبان بن عبد اللّه،قال:حدّثني يحيى بن آدم،عن الفزاريّ،عن حريز،عن الضحّاك،عن ابن عبّاس،قال:قالت قريش للنبي(صلّى اللّه عليه و آله)بمكّة:صف لنا ربك لنعرفه فنعبده،فأنزل اللّه تبارك و تعالى على النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله) قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ يعني غير مبعض،و لا متجزئ،و لا مكيف،و لا يقع عليه اسم العدد و لا الزيادة و لا النقصان، اَللّٰهُ الصَّمَدُ الذي قد انتهى إليه السؤدد،و الذي يصمد أهل السماوات و الأرض بحوائجهم إليه،لم يلد منه عزير،كما قالت اليهود لعنهم اللّه،و لا المسيح كما قالت النصارى عليهم سخط اللّه،و لا الشمس و لا القمر و لا النجوم،كما قالت المجوس لعنهم اللّه،و لا الملائكة،كما قالت مشركو العرب [١]، وَ لَمْ يُولَدْ لم يسكن الأصلاب،و لم تضمه الأرحام،و لا من شيء كان،و لا من شيء خلق ما
[١] في المصدر:كفّار قريش لعنهم اللّه.