البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢١ - ١- باب في ردّ متشابه القرآن إلى تأويله
و نختم الكتاب بأبواب
١-باب في ردّ متشابه القرآن إلى تأويله
٩٩-/١٢٠٨٦ _١- الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ،فِي كِتَابِ(الْإِحْتِجَاجِ)،قَالَ: جَاءَ بَعْضُ الزَّنَادِقَةِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ قَالَ لَهُ:لَوْ لاَ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنَ الاِخْتِلاَفِ وَ التَّنَاقُضِ لَدَخَلْتُ فِي دِينِكُمْ.
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ مَا هُوَ؟».
قَالَ:قَوْلُهُ تَعَالَى: نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ [١]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَالْيَوْمَ نَنْسٰاهُمْ كَمٰا نَسُوا لِقٰاءَ يَوْمِهِمْ هٰذٰا [٢]، وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [٣]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلاٰئِكَةُ صَفًّا لاٰ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّٰ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ وَ قٰالَ صَوٰاباً [٤]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ اللّٰهِ رَبِّنٰا مٰا كُنّٰا مُشْرِكِينَ [٥]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [٦]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ ذٰلِكَ لَحَقٌّ تَخٰاصُمُ أَهْلِ النّٰارِ [٧]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى:
لاٰ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ [٨] ،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلىٰ أَفْوٰاهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنٰا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ [٩]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ* إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ [١٠]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: لاٰ تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ [١١]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ* عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهىٰ [١٢]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى:
[١] التوبة ٩:٦٧.
[٢] الأعراف ٧:٥١.
[٣] مريم ١٩:٦٤.
[٤] النبأ ٧٨:٣٨.
[٥] الأنعام ٦:٢٣.
[٦] العنكبوت ٢٩:٢٥.
[٧] سورة ص ٣٨:٦٤.
[٨] سورة ق ٥٠:٢٨.
[٩] يس ٣٦:٦٥.
[١٠] القيامة ٧٥:٢٢،٢٣.
[١١] الأنعام ٦:١٠٣.
[١٢] النجم ٥٣:١٣،١٤.