البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٢ - ١- باب في الحسد و معناه
١-باب في الحسد و معناه
٩٩-/١٢٠٥٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي بِأَيِّ بَادِرَةٍ [١][فَيَكْفُرُ]،وَ إِنَّ الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ».
٩٩-/١٢٠٥٤ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ؛وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ».
٩٩-/١٢٠٥٥ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ لاَ يَحْسُدْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً،إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ مِنْ شَرَائِعِهِ السَّيْحُ فِي الْبِلاَدِ،فَخَرَجَ فِي بَعْضِ سَيْحِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَصِيرٌ،وَ كَانَ كَثِيرَ اللُّزُومِ لِعِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَلَمَّا انْتَهَى عِيسَى إِلَى الْبَحْرِ قَالَ:بِاسْمِ اللَّهِ،بِصِحَّةِ يَقِينٍ مِنْهُ،فَمَشَى عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ،فَقَالَ الرَّجُلُ الْقَصِيرُ حِينَ نَظَرَ إِلَى عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)جَازَهُ،قَالَ:بِسْمِ اللَّهِ،بِصِحَّةِ يَقِينٍ مِنْهُ،فَمَشَى عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ وَ لَحِقَ بِعِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَدَخَلَهُ الْعُجْبُ بِنَفْسِهِ،فَقَالَ:هَذَا عِيسَى رُوحُ اللَّهِ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ،وَ أَنَا أَمْشِي عَلَى الْمَاءِ،فَمَا فَضْلُهُ عَلَيَّ؟!قَالَ:فَرُمِسَ فِي الْمَاءِ،فَاسْتَغَاثَ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَتَنَاوَلَهُ مِنَ الْمَاءِ فَأَخْرَجَهُ،ثُمَّ قَالَ لَهُ:مَا قُلْتَ،يَا قَصِيرُ؟قَالَ:قُلْتُ:
هَذَا رُوحُ اللَّهِ يَمْشِي عَلَى الْمَاءِ،وَ أَنَا أَمْشِي عَلَى الْمَاءِ!فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ عُجْبٌ.فَقَالَ لَهُ عِيسَى:لَقَدْ وَضَعْتَ نَفْسَكَ فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ فِيهِ،فَمَقَتَكَ اللَّهُ عَلَى مَا قُلْتَ،فَتُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا قُلْتَ.قَالَ:فَتَابَ الرَّجُلُ وَ عَادَ إِلَى مَرْتَبَتِهِ الَّتِي وَضَعَهُ اللَّهُ فِيهَا،فَاتَّقُوا اللَّهَ،وَ لاَ يَحْسُدْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً».
٩٩-/١٢٠٥٦ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّوْفَلِيِّ،عَنِ السَّكُونِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): كَادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً،وَ كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَغْلِبَ الْقَدَرَ».
٩٩-/١٢٠٥٧ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ،قَالَ:قَالَ
[١] في«ي»:ليأتي بالبادرة.