البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٧ - فضلها
حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً،فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ.وَ كَذَلِكَ أَنْتَ،مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثُ ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثَا ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ الْعِبَادِ أَجْمَعَ».
٩٩-/١٢٠١٠ _٢١- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ الْكَاهِلِيِّ،عَنْ عَمْرِو ابْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،عَنْ نُعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ،وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً بِقَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا».
٩٩-/١٢٠١١ _٢٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ،إِنَّ فِيكَ مَثَلاً مِنْ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثاً فَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ[كُلَّهُ].يَا عَلِيُّ، مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثِ[هَذِهِ]الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ وَ نَصَرَكَ بِسَيْفِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ».
٩٩-/١٢٠١٢ _٢٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ النَّيْسَابُورِيِّ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ،عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ،عَنْ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يُحَدِّثُ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَوْماً لِأَصْحَابِهِ: أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ سَلْمَانُ(رَحِمَهُ اللَّهُ):أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَأَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ؟قَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ:فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ، يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ،قُلْتَ:أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:أَنَا.وَ هُوَ أَكْثَرَ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ،وَ قُلْتَ:أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلِ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرَ لَيْلِهِ نَائِمٌ.وَ قُلْتُ:أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ صَامِتٌ.
فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):[مَهْ]يَا فُلاَنُ،أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ،سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ.فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،فَقَالَ:رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،إِنِّي أَصُومُ الثَّلاَثَةَ فِي الشَّهْرِ،وَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [١]،وَ أَصِلُ
[١] الأنعام ٦:١٦٠.