البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٦ - فضلها
الْكِتَابِ،فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا [١]وَ الْآخِرَةِ.
إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ،وَ لْيَقُلْ:آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ.
إِذَا كَسَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي النَّاسِ،وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ:لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ،فَإِنَّهُ لاَ يَعْصِي اللَّهَ فِيهِ،وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ،وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ،وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ،يَقُولُ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ،فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا وَ لْيَقْرَأْ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ».
٩٩-/١٢٠٠٤ _١٥- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ عَلِيُّ بْنِ النُّعْمَانِ:وَ قَالَ الْحَارِثُ:
سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثُلُثُ الْقُرْآنِ،وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَهُ،وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ قَوْلَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الْوَتْرِ لِكَيْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ.
٩٩-/١٢٠٠٥ _١٦- وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:اَلْحَمْدَ مَرَّةً،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثَلاَثِينَ مَرَّةً،انْفَتَلَ [٢]وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ.
٩٩-/١٢٠٠٦ _١٧- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ؟فَقَالَ:«كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي بَابٌ،فَكَانَ[أَبِي]إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي ثَلاَثَتِهِنَّ،وَ كَانَ يَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ:كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي،أَوْ كَذَاكَ اللَّهُ رَبِّي».
٩٩-/١٢٠٠٧ _١٨- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«كَانَ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْمَعَهَا فِي الْوَتْرِ لِيَكُونَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ».
٩٩-/١٢٠٠٨ _١٩- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْوَتْرُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ يُفْصَلُ بَيْنَهُنَّ،وَ يُقْرَأُ فِيهِنَّ جَمِيعاً ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)».
٩٩-/١٢٠٠٩ _٢٠- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَجَبٍ الْأَنْبَارِيِّ،عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ،عَنْ
[١] في المصدر:لحوائج الدنيا.
[٢] انفتل فلان عن صلاته،أي انصرف.«لسان العرب ١١:٥١٤».