البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩١ - اللهب آيه ٥-١
٩٩-/١١٩٨٨ _١١- (تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ):عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،بِمَ وَرِثْتَ ابْنَ عَمِّكَ دُونَ عَمِّكَ؟فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-بَعْدَ كَلاَمٍ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ الدَّعْوَةِ-:«فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ،فَقُمْتُ إِلَيْهِ،وَ كُنْتُ مِنْ أَصْغَرِ الْقَوْمِ،-قَالَ-:فَقَالَ:اِجْلِسْ،ثُمَّ قَالَ[ذَلِكَ]ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،كُلَّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لِيَ:اِجْلِسْ،حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ،ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي،قَالَ:فَبِذَلِكَ وَرِثْتُ ابْنَ عَمِّي دُونَ عَمِّي».
٩٩-/١١٩٨٩ _١٢- وَ فِي حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ: «أَنَّهُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِلْعَبَّاسِ:أَنْشُدُكَ اللَّهَ،تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَدْ جَمَعَكُمْ وَ قَالَ:«يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،إِنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ جَعَلَ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَزِيراً وَ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً فِي أَهْلِهِ،فَمَنْ يَقُمْ مِنْكُمْ يُبَايِعْنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي،وَ وَزِيرِي،وَ وَارِثِي،وَ وَصِيِّي،وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي».فَبَايَعَهُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى مَا شَرَطَ لَهُ.وَ إِذَا صَحَّتْ هَذِهِ الْجُمْلَةُ وَجَبَتْ إِمَامَتُهُ بَعْدَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِلاَ فَصْلٍ [١].
[١] (و إذا صحت...بلا فصل)ليس في«ي».