البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٠ - اللهب آيه ٥-١
٩٩-/١١٩٨٢ _٥- وَ فِي رِوَايَةِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ بَدَرَهُمْ أَبُو لَهَبٍ،فَقَالَ:هَذَا مَا سَحَرَكُمْ بِهِ الرَّجُلُ.ثُمَّ قَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى الْأَسْوَدِ وَ الْأَبْيَضِ وَ الْأَحْمَرِ،إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ [١]الْأَقْرَبِينَ، وَ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِلاَّ أَنْ تَقُولُوا:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ».فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ:أَ لِهَذَا دَعَوْتَنَا!ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْهُ،فَنَزَلَتْ تَبَّتْ يَدٰا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ ،ثُمَّ دَعَاهُمْ دَعْوَةً أُخْرَى [٢]،وَ أَطْعَمَهُمْ وَ سَقَاهُمْ،ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَطِيعُونِي تَكُونُوا مُلُوكَ الْأَرْضِ وَ حُكَّامَهَا،وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ جَعَلَ لَهُ وَصِيّاً،أَخاً وَ وَزِيراً،فَأَيُّكُمْ يَكُونُ أَخِي، وَ وَزِيرِي،وَ وَصِيِّي،وَ وَارِثِي،وَ قَاضِي دَيْنِي؟».
/١١٩٨٣ _٦- وَ فِي رِوَايَةِ الطَّبَرِيِّ،وَ الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيِّ،عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ: «فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنِي عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ؟».فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ.
٩٩-/١١٩٨٤ _٧- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ،عَنْ مُقَاتِلٍ،عَنِ الضَّحَّاكِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،وَ فِي(مُسْنَدِ الْعَشَرَةِ) وَ(فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ):عَنْ أَحْمَدَ،بِإِسْنَادِهِ،عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَ صَاحِبِي؟».فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ،وَ كَانَ عَلِيٌّ أَصْغَرَ الْقَوْمِ،يَقُولُ:«أَنَا».فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ:«أَجَلْ».وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
٩٩-/١١٩٨٥ _٨- وَ فِي(تَفْسِيرِ الْخَرْگُوشِيِّ):عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،وَ ابْنِ جُبَيْرٍ،وَ أَبِي مَالِكٍ،وَ فِي(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ):عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ:فَقَالَ عَلِيٌّ،وَ هُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ: «أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ».فَقَالَ:«أَنْتَ».فَلِذَلِكَ كَانَ وَصِيَّهُ.قَالُوا:فَقَامَ الْقَوْمُ، وَ هُمْ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ:أَطِعْ ابْنَكَ فَقَدْ أُمِّرَ عَلَيْكَ!
٩٩-/١١٩٨٦ _٩- وَ فِي(تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ)وَ(صَفْوَةِ الْجُرْجَانِيِّ):فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ،فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكُونُ وَزِيرَكَ عَلَيْهِ».فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ،ثُمَّ قَالَ:«هَذَا أَخِي،وَ وَصِيِّي،وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ،فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا».قَالَ:فَقَامَ الْقَوْمُ يَضْحَكُونَ وَ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ:قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ لاِبْنِكَ وَ تُطِيعَ.
٩٩-/١١٩٨٧ _١٠- وَ فِي رِوَايَةِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،وَ أَبِي رَافِعٍ،وَ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«فَقُلْتُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ:أَنْتَ،وَ أَدْنَانِي إِلَيْهِ،وَ تَفَلَ فِي فِيَّ،فَقَامُوا يَتَضَاحَكُونَ وَ يَقُولُونَ:بِئْسَ مَا حَبَا ابْنَ عَمِّهِ إِذْ اتَّبَعَهُ وَ صَدَّقَهُ».
[١] في«ي»:عشيرتك.
[٢] في«ط»نسخة بدل،و المصدر:دعاهم دفعة ثانية.