البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨٣ - فضلها
سورة النصر
فضلها
٩٩-/١١٩٦٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ)فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ،نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ،وَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهُ كِتَابٌ يَنْطِقُ،قَدْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ فِيهِ أَمَانٌ مِنْ حَرِّ [١]جَهَنَّمَ وَ مِنَ النَّارِ،وَ مِنْ زَفِيرِ جَهَنَّمَ،فَلاَ يَمُرُّ عَلَى شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ بَشَّرَهُ وَ أَخْبَرَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ،وَ يُفْتَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَمَنَّ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ».
٩٩-/١١٩٦٥ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ شَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ،وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلاَةٍ وَ صَلَّى بِهَا بَعْدَ الْحَمْدِ،قُبِلَتْ صَلاَتُهُ مِنْهُ أَحْسَنَ قَبُولِ».
٩٩-/١١٩٦٦ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلاَتِهِ،قُبِلَتْ بِأَحْسَنِ قَبُولٍ».
٩٩-/١١٩٦٧ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ،قُبِلَتْ مِنْهُ الصَّلاَةُ أَحْسَنَ قَبُولٍ».
[١] في المصدر:جسر.