البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٢ - الكوثر آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شٰانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [١-٣]
٩٩-/١١٩٣٦ _١- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ-يَعْنِي الْمُفِيدُ-قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو كُدَيْنَةَ،عَنْ عَطَاءٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ،قَالَ: لَمَّا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ الْكَوْثَرَ ،قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«مَا هُوَ الْكَوْثَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟».قَالَ:«نَهَرٌ أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهِ».
قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّ هَذَا النَّهَرَ شَرِيفٌ،فَانْعَتْهُ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ»؟قَالَ:«نَعَمْ يَا عَلِيُّ،الْكَوْثَرُ نَهَرٌ يَجْرِي تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى،مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ،حَصَاهُ الزَّبَرْجَدُ وَ الْيَاقُوتُ وَ الْمَرْجَانُ، حَشِيشُهُ الزَّعْفَرَانُ،تُرَابُهُ الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ،قَوَاعِدُهُ تَحْتَ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَدَهُ عَلَى جَنْبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ قَالَ:«يَا عَلِيُّ،إِنَّ هَذَا النَّهَرَ لِي،وَ لَكَ،وَ لِمُحِبِّيكَ مِنْ بَعْدِي».
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلاَلٍ الْمُهَلَّبِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو كُدَيْنَةَ،عَنْ عَطَاءٍ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ،قَالَ:لَمَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِنّٰا أَعْطَيْنٰاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَا هُوَ الْكَوْثَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ».وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [١].
[١] الأمالي:٥/٢٩٤.