البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦٨ - الماعون آيه ٧-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ -إلى قوله تعالى- وَ يَمْنَعُونَ الْمٰاعُونَ [١-٧]
٩٩-/١١٩٢١ _١- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ عَاصِمٍ،عَنِ الْهَيْثَمِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الرَّمَادِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ،قَالَ:«بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١٩٢٢ _٢- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ أَبِي أُسَامَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ،قَالَ:«بِالْوَلاَيَةِ [١]».
/١١٩٢٣ _٣-علي بن إبراهيم،في معنى السورة:قوله تعالى: أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ قال:نزلت في أبي جهل و كفّار قريش فَذٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ،أي يدفعه عن حقه وَ لاٰ يَحُضُّ عَلىٰ طَعٰامِ الْمِسْكِينِ أي لا يرغب في طعام المسكين،ثمّ قال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاٰتِهِمْ سٰاهُونَ قال:عنى به التاركين،لأن كل إنسان يسهو في الصلاة [٢]،و
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الَّذِي يُؤَخِّرُهَا عَنْ أَوَّلِ الْوَقْتِ إِلَى آخِرِهِ مِنْ غَيْرِ [٣]عُذْرٍ».
[١] زاد في المصدر:يعني أنّ الدين هو الولاية.
[٢] في«ط،ي»زيادة:فهو كالتارك لها.
[٣] فِي الْمَصْدَرِ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): تَأْخِيرُ الصَّلاَةِ عَنْ أَوَّلِ وَقْتِهَا لِغَيْرِ.