البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤ - محمّد آيه ٣٨-٣٥
٩٩-/٩٨٨٠ _٣- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى أَبُو بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]،قَالَ: « إِنْ تَتَوَلَّوْا ،يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ يَعْنِي الْمَوَالِيَ».
و
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَدْ وَ اللَّهِ أَبْدَلَ[بِهِمْ]خَيْراً مِنْهُمْ،الْمَوَالِيَ».
٩٩-/٩٨٨١ _٤- رَوَى الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي(تَفْسِيرِهِ)فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ السُّورَةِ، قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأَحْبَطَ أَعْمٰالَهُمْ [٢]،وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قٰالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مٰا نَزَّلَ اللّٰهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ إِسْرٰارَهُمْ [٣].
قَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:أَ تَدْرُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي؟قَالُوا:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ.فَقَالَ:إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ إِنْ تَظٰاهَرٰا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلاٰهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ [٤]،يَعْنِي عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،هُوَ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي،هَذِهِ الْأُولَى،وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ:لَمَّا أَشْهَدَهُمْ غَدِيرَ خُمٍّ،وَ قَدْ كَانُوا يَقُولُونَ:لَئِنْ قُبِضَ مُحَمَّدٌ لاَ نُرْجِعُ هَذَا الْأَمْرَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ،وَ لاَ نُعْطِيهِمْ مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً.فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَى ذَلِكَ،وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّٰا لاٰ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوٰاهُمْ بَلىٰ وَ رُسُلُنٰا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [٥]،وَ قَالَ:أَيْضاً فِيهِمْ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ* أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا* إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ،وَ الْهُدَى سَبِيلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) اَلشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ » [٦].
قَالَ: وَ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)هَذِهِ الْآيَةَ هَكَذَا:« فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ .وَ سُلِّطْتُمْ وَ مَلَكْتُمْ: أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحٰامَكُمْ ،نَزَلَتْ فِي بَنِي عَمِّنَا بَنِي عَبَّاسٍ وَ بَنِي [٧]أُمَيَّةَ،وَ فِيهِمْ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:
أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىٰ أَبْصٰارَهُمْ* أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ،فَيَقْضُوا مَا عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا [٨]».
[١] في المصدر:أبي عبد اللّه(عليه السّلام)
[٢] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٩.
[٣] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٦.
[٤] التحريم ٦٦:٤.
[٥] الزخرف ٤٣:٨٠.
[٦] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٢-٢٥.
[٧] (عباس و بني)ليس في«ج»و المصدر.
[٨] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:٢٣،٢٤.