البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣٩ - فضلها
سورة القارعة
فضلها
٩٩-/١١٨٤٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ وَ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقَارِعَةِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ،وَ مِنْ فَيْحِ [١]جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
٩٩-/١١٨٤٧ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مُحَارَفٍ [٢]مُعْسِرٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ خَدَمِهِ،فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رَزَقَهُ».
٩٩-/١١٨٤٨ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى مُحَارَفٍ،سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ».
٩٩-/١١٨٤٩ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى مَنْ تَعَطَّلَ وَ كَسَدَتْ سِلْعَتُهُ،رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى نَفَاقَ سِلْعَتِهِ،وَ كَذَا كُلُّ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا فَعَلَتْ بِهِ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] الفيح:سطوع الحرّ و فورانه.«لسان العرب ٢:٥٥٠».
[٢] يقال للمحروم الذي قتّر عليه رزقه محارف.«لسان العرب ٩:٤٣».