البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٣١ - فضلها
سورة العاديات
فضلها
٩٩-/١١٨٣٦ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاصَّةً،وَ كَانَ فِي حَجْرِهِ [١]وَ رُفَقَائِهِ».
٩٩-/١١٨٣٧ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً،كَائِناً مَا كَانَ».
٩٩-/١١٨٣٨ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ صَلَّى بِهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ عَدَلَ ثَوَابُهَا نِصْفَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَعَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى قَضَائِهِ سَرِيعاً».
٩٩-/١١٨٣٩ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا لِلْخَائِفِ أَمِنَ مِنَ الْخَوْفِ،وَ قِرَاءَتُهَا لِلْجَائِعِ يُسَكِّنُ جَوْعَهُ، وَ الْعَطْشَانِ يُسَكِّنُ عَطَشَهُ،فَإِذَا قَرَأَهَا وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا الْمَدْيُونُ أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ دَيْنَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] حجر فلان:أي في كنفه و منعته و منعه.«لسان العرب ٤:١٦٨».