البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٣ - القدر آيه ٥-١
٩٩-/١١٧٨٥ _٢٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنُ هَوْذَةَ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ أَبِي يَحْيَى الصَّنْعَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «قَالَ لِي أَبِي مُحَمَّدٌ:قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ عِنْدَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا أَبَتَاهْ،كَأَنَّ بِهَا مِنْ فِيكَ حَلاَوَةً.فَقَالَ لَهُ:يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِي،اعْلَمْ أَنِّي أَعْلَمُ فِيهَا مَا لاَ تَعْلَمُ،إِنَّهَا لَمَّا أُنْزِلَتْ بَعَثَ إِلَيَّ جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَرَأَهَا عَلَيَّ،ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِيَ الْأَيْمَنِ،وَ قَالَ:يَا أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَلِيِّي عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي،وَ حَرْبَ أَعْدَائِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ،هَذِهِ السُّورَةُ لَكَ مِنْ بَعْدِي،وَ لِوَلَدَيْكَ [١]مِنْ بَعْدِكَ،إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ حَدَّثَ [٢]لِي أَحْدَاثَ أُمَّتِي فِي سُنَّتِهَا،وَ إِنَّهُ لَيَحْدُثُ ذَلِكَ إِلَيْكَ كَأَحْدَاثِ النُّبُوَّةِ،وَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِي قَلْبِكَ وَ قُلُوبِ أَوْصِيَائِكَ إِلَى مَطْلَعِ فَجْرِ الْقَائِمِ».
٩٩-/١١٧٨٦ _٢٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)- فِي صَلاَةِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي السَّمَاءِ،فِي حَدِيثٍ الْإِسْرَاءِ-قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ:اِقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ نِسْبَةَ رَبِّكَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى [قُلْ هُوَ]اللّٰهُ أَحَدٌ* اَللّٰهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [٣]وَ هَذَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى،ثُمَّ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ:اِقْرَأْ بِالْحَمْدِ لِلَّهِ،فَقَرَأَهَا مِثْلَ مَا قَرَأَ أَوَّلاً، ثُمَّ أَوْحَى[اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ]إِلَيْهِ:اِقْرَأْ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فَإِنَّهَا نِسْبَتُكَ وَ نِسْبَةُ أَهْلِ بَيْتِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١١٧٨٧ _٢٦- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ هُوَ سُلْطَانُ بَنِي أُمَيَّةَ».
وَ قَالَ:«لَيْلَةٌ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ [٤]خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ».
وَ قَالَ:« تَنَزَّلُ الْمَلاٰئِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهٰا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ أَيْ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِكُلِّ أَمْرٍ سَلاٰمٌ ».
٩٩-/١١٧٨٨ _٢٧- وَ عَنْهُ أَيْضاً:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَمَّا يُفْرَقُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ،هَلْ هُوَ مَا يُقَدِّرُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى فِيهَا؟قَالَ:«لاَ تُوصَفُ قُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى،إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فِيهٰا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [٥]فَكَيْفَ يَكُونُ حَكِيماً إِلاَّ مَا فَرَقَ،وَ لاَ تُوصَفُ قُدْرَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ،لِأَنَّهُ
[١] في المصدر:و لولدك.
[٢] في«ط،ج»:أحدث.
[٣] التوحيد ١١٢:١-٤.
[٤] في المصدر:عدل.
[٥] الدخان ٤٤:٤.