البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٤ - التين آيه ٨-١
٩٩-/١١٧٤٣ _٧- وَ عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ ،قَالَ:«ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ».
/١١٧٤٤ _٨-(كتاب أحمد بن عبد اللّه المؤدّب):عن أبي معاوية الضرير،عن الأعمش،عن أبي صالح،عن أبي هريرة،و ابن عبّاس،و في تفسير ابن جريج،عن عطاء،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: أَ لَيْسَ اللّٰهُ بِأَحْكَمِ الْحٰاكِمِينَ
وَ قَدْ دَخَلَتِ الرِّوَايَاتُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)انْتَبَهَ مِنْ نَوْمِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ هَانِئٍ فَزِعاً، فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ،فَقَالَ:«يَا أُمَّ هَانِئٍ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَضَ عَلَيَّ فِي الْمَنَامِ الْقِيَامَةَ وَ أَهْوَالَهَا،وَ الْجَنَّةَ وَ نَعِيمَهَا،وَ النَّارَ وَ مَا فِيهَا وَ عَذَابَهَا،فَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَنَا بِمُعَاوِيَةَ وَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَائِمَيْنِ فِي حَرِّ جَهَنَّمَ،يَرْضَخُ رَأْسَيْهِمَا الزَّبَانِيَةُ بِحِجَارَةٍ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ،يَقُولُونَ لَهُمَا هَلاَّ آمَنْتُمَا بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)؟» قال ابن عبّاس:
فيخرج علي(عليه السلام)من حجاب العظمة ضاحكا مستبشرا،و ينادي:حكم لي ربي و ربّ الكعبة،فذلك قوله تعالى: أَ لَيْسَ اللّٰهُ بِأَحْكَمِ الْحٰاكِمِينَ فينبعث الخبيث إلى النار،و يقوم علي في الموقف يشفع في أصحابه و أهل بيته و شيعته.
/١١٧٤٥ _٩-علي بن إبراهيم،في معنى السورة:قوله: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ التين:المدينة،و الزيتون:بيت المقدس،و طور سينين:الكوفة،و هذا البلد الأمين:مكّة.
/١١٧٤٦ _١٠-علي بن إبراهيم أيضا:قوله: وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ، قال:التين:رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،و الزيتون:أمير المؤمنين(عليه السلام)،و طور سينين:الحسن و الحسين(عليهما السلام)، و البلد الأمين:الأئمة(عليهم السلام) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ قال:نزلت في الأول ثُمَّ رَدَدْنٰاهُ أَسْفَلَ سٰافِلِينَ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ ،قال:ذلك أمير المؤمنين(عليه السلام) فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أي لا يمن عليهم به ثمّ قال لنبيه(صلّى اللّه عليه و آله): فَمٰا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ،قال:ذلك أمير المؤمنين(عليه السلام) أَ لَيْسَ اللّٰهُ بِأَحْكَمِ الْحٰاكِمِينَ .