البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٥ - الضحى آيه ١١-٦
٩٩-/١١٧١١ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقُرَشِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ،قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ-فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الْآيَاتِ الَّتِي سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي عِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ-قَالَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىٰ يَقُولُ:أَ لَمْ يَجِدْكَ وَحِيداً فَآوَى إِلَيْكَ النَّاسَ وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ يَعْنِي عِنْدَ قَوْمِكَ فَهَدىٰ أَيْ هَدَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَتِكَ وَ وَجَدَكَ عٰائِلاً فَأَغْنىٰ يَقُولُ:أَغْنَاكَ بِأَنْ جَعَلَ دُعَاءَكَ مُسْتَجَاباً».فَقَالَ الْمَأْمُونُ:بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
/١١٧١٢ _٤-علي بن إبراهيم أيضا:ثم قال: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىٰ قال:اليتيم:الذي لا مثل له،و لذلك سميت الدرة اليتيمة لأنّه لا مثل لها وَ وَجَدَكَ عٰائِلاً فَأَغْنىٰ بالوحي،فلا تسأل عن شيء إلاّ نبئته [١]وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدىٰ ،قال:وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك،فهداهم اللّه بك.
قوله: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاٰ تَقْهَرْ أي لا تظلم،و المخاطبة للنبي(صلّى اللّه عليه و آله)و المعنى للناس، قوله: وَ أَمَّا السّٰائِلَ فَلاٰ تَنْهَرْ أي لا ترد [٢]، قوله: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ،قال:بما أنزل اللّه عليك و أمرك به من الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ و الولاية،و ما فضلك اللّه به فحدث.
٩٩-/١١٧١٣ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ،عَنْ فَضْلٍ الْبَقْبَاقِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ،قَالَ:«الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِمَا فَضَّلَكَ وَ أَعْطَاكَ وَ أَحْسَنَ إِلَيْكَ»ثُمَّ قَالَ:«فَحَدِّثْ بِدِينِهِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ وَ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ».
٩٩-/١١٧١٤ _٦- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنِ الْوَشَّاءِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ:حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،قَالَ: رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ،فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ،فَقُلْتُ:قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ؟قَالَ:أَمَرَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
ثُمَّ إِنِّي قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ قَالَ:«أَمَرَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِهِ».
[١] في المصدر:شيء أحدا.
[٢] في المصدر:و«ط»نسخة بدل:أي لا تطرد.