البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨٤ - الضحى آيه ١١-٦
اللَّهِ،الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ،وَ الشُّكْرُ لِلَّهِ عَلَى آلاَئِهِ»فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ .
٩٩-/١١٧٠٨ _٩- وَ مَنْ طَرِيقِهِمْ أَيْضاً: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضىٰ ،قَالَ:رِضَا مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يُدْخِلَ[اللَّهُ]أَهْلَ بَيْتِهِ الْجَنَّةَ.
قوله تعالى:
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىٰ -إلى قوله تعالى- وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [٦-١١]
٩٩-/١١٧٠٩ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيِّ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىٰ :
«إِلَيْكَ النَّاسَ وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدىٰ أَيْ هَدَى إِلَيْكَ قَوْماً لاَ يَعْرِفُونَكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَجَدَكَ عٰائِلاً فَأَغْنىٰ أَيْ وَجَدَكَ تَعُولُ أَقْوَاماً فَأَغْنَاهُمْ بِعِلْمِكَ».
٩٩-/١١٧١٠ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ، قَالَ:حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ،عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ مِهْرَانَ،عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوىٰ [قَالَ:
إِنَّمَا سُمِّيَ يَتِيماً لِأَنَّهُ]لَمْ يَكُنْ لَكَ نَظِيرٌ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ[لاَ مِنْ]الْآخِرِينَ،فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُمْتَنّاً عَلَيْهِ بِنِعَمِهِ [١]أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً أَيْ وَحِيداً لاَ نَظِيرَ لَكَ فَآوىٰ إِلَيْكَ النَّاسَ وَ عَرَّفَهُمْ فَضْلَكَ حَتَّى عَرَفُوكَ وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ يَقُولُ:مَنْسُوباً عِنْدَ قَوْمِكَ إِلَى الضَّلاَلَةِ فَهَدَاهُمُ اللَّهُ بِمَعْرِفَتِكَ [٢]وَ وَجَدَكَ عٰائِلاً يَقُولُ:
فَقِيراً عِنْدَ قَوْمِكَ،يَقُولُونَ:لاَ مَالَ لَكَ،فَأَغْنَاكَ اللَّهُ بِمَالِ خَدِيجَةَ،ثُمَّ زَادَكَ مِنْ فَضْلِهِ،فَجَعَلَ دُعَاءَكَ مُسْتَجَاباً حَتَّى لَوْ دَعَوْتَ عَلَى حَجَرٍ أَنْ يَجْعَلَهُ اللَّهُ لَكَ ذَهَباً،لَنَقَلَ عَيْنَهُ إِلَى مُرَادِكَ،فَأَتَاكَ بِالطَّعَامِ حَيْثُ لاَ طَعَامَ،وَ أَتَاكَ بِالْمَاءِ حَيْثُ لاَ مَاءَ،وَ أَعَانَكَ [٣]بِالْمَلاَئِكَةِ حَيْثُ لاَ مُغِيثَ،فَأَظْفَرَكَ بِهِمْ عَلَى أَعْدَائِكَ.
[١] في المصدر:بنعمته.
[٢] في المصدر:فهداهم لمعرفتك.
[٣] في المصدر:و أغاثك.