البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٨ - الليل آيه ٢١-٥
اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى ،قَالَ:«فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِيهِ نَارٌ لاَ يَصِلُهَا إِلاَّ الْأَشْقَى،أَيْ فُلاَنٌ الَّذِي كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ تَوَلَّى عَنْ وَلاَيَتِهِ».ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«النِّيرَانُ بَعْضُهَا دُونَ بَعْضٍ،فَمَا كَانَ مِنْ نَارِ هَذَا الْوَادِي فَلِلنُّصَّابِ».
٩٩-/١١٦٨٥ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُضَيْنِيِّ،عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اتَّقىٰ* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ ،قَالَ:«بِالْوَلاَيَةِ» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ* وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنىٰ* وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ ،قَالَ:«بِالْوَلاَيَةِ» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ .
٩٩-/١١٦٨٦ _٤- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ ،قَالَ:«إِنَّ رَجُلاً[مِنَ الْأَنْصَارِ]كَانَ لِرَجُلٍ فِي حَائِطِهِ نَخْلَةٌ،وَ كَانَ يَضُرُّ بِهِ،فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَدَعَاهُ،فَقَالَ:أَعْطِنِي نَخْلَتَكَ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ،فَأَبَى،فَسَمِعَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا الدَحْدَاحِ،فَجَاءَ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلَةِ،فَقَالَ:بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي،فَبَاعَهُ،فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،قَدِ اشْتَرَيْتُ نَخْلَةَ فُلاَنٍ بِحَائِطِي،قَالَ:فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَلَكَ بَدَلَهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ): وَ مٰا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثىٰ* إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّٰى* فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ يَعْنِي النَّخْلَةَ وَ اتَّقىٰ* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ ،هُوَ مَا عِنْدَ [١]رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ إِلَى قَوْلِهِ: تَرَدّٰى ».
٩٩-/١١٦٨٧ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: قُلْتُ:قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنَّ عَلَيْنٰا لَلْهُدىٰ ؟قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ،وَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ».
فَقُلْتُ لَهُ:أَصْلَحَكَ اللَّهُ،إِنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ مُكْتَسَبَةٌ،وَ إِنَّهُمْ إِنْ يَنْظُرُوا مِنْ وَجْهِ النَّظَرِ أَدْرَكُوا؟فَأَنْكَرَ ذَلِكَ،فَقَالَ:«مَا لِهَؤُلاَءِ الْقَوْمِ لاَ يَكْتَسِبُونَ الْخَيْرَ لِأَنْفُسِهِمْ،لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ وَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ خَيْراً مِمَّنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ،هَؤُلاَءِ بَنُو هَاشِمٍ مَوْضِعُهُمْ مَوْضِعُهُمْ،وَ قَرَابَتُهُمْ قَرَابَتُهُمْ،وَ هُمْ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْكُمْ،أَ فَتَرَى أَنَّهُمْ لاَ يَنْظُرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ،وَ قَدْ عَرَفْتُمْ وَ لَمْ يَعْرِفُوا!قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لَوِ اسْتَطَاعَ النَّاسُ لَأَحَبُّونَا».
٩٩-/١١٦٨٨ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اتَّقىٰ* وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ :
«بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي بِالْوَاحِدَةِ عَشَرَةً إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ فَمَا زَادَ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ قَالَ:لاَ يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ،إِلاَّ
[١] في المصدر:بوعد.