البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٤ - الشمس آيه ١٥-١
لأن قدار عشق امرأة يقال لها رباب،كما عشق ابن ملجم قطام.
٩٩-/١١٦٧٤ _١٦- وَ فِي حَدِيثٍ،قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «هَلْ أَخْبَرَتْكَ أُمُّكَ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِكَ وَ هِيَ طَامِثٌ»؟.قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:«بَايِعْ»فَبَايَعَ،ثُمَّ قَالَ:«خَلُّوا سَبِيلَهُ»وَ قَدْ سَمِعَهُ،وَ هُوَ يَقُولُ:لَأَضْرِبَنَّ عَلِيّاً بِسَيْفِي هَذَا [١].
٩٩-/١١٦٧٥ _١٧- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الرَّجُلِ يَنْسَى حَرْفاً مِنَ الْقُرْآنِ،فَذَكَرَ وَ هُوَ رَاكِعٌ،هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ؟قَالَ:«لاَ،وَ لَكِنْ إِذَا سَجَدَ فَلْيَقْرَأْهُ».
وَ قَالَ:«الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا فَيَخْتِمُهَا أَنْ يَقُولَ:صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ،وَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ:اَللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [٢]أَنْ يَقُولَ:اَللَّهُ خَيْرٌ،اللَّهُ خَيْرٌ،اللَّهُ أَكْبَرُ،وَ إِذَا قَرَأَ: ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ [٣]يَقُولُ:كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ،وَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً [٤]،أَنْ يَقُولَ:اَللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ،اللَّهُ أَكْبَرُ».
قُلْتُ:فَإِنْ لَمْ يَقُلِ الرَّجُلُ شَيْئاً مِنْ هَذَا،إِذَا قَرَأَ؟قَالَ:«لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ».
[١] (و قد سمعه...بسيقي هذا)ليس في المصدر.
[٢] النمل ٢٧:٥٩.
[٣] الأنعام ٦:١.
[٤] الإسراء ١٧:١١١.