البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٣ - البلد آيه ٢٠-١
رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْمَقْرَبَةُ قُرْبَاهُ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتْرَباً بِالْعِلْمِ».
٩٩-/١١٦٣٤ _١٤- الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيِّ-وَ كَانَ عَالِماً بِأَخْبَارِ أَهْلِ الْبَيْتِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)-قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزُّهْرِيُّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ السَّبَبُ فِي تَزْوِيجِ رُقَيَّةَ مِنْ عُثْمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)نَادَى فِي أَصْحَابِهِ:
مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ [١]وَ أَنْفَقَ عَلَيْهِمَا مِنْ مَالِهِ،ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ،فَأَنْفَقَ عُثْمَانُ عَلَى الْجَيْشِ وَ الْبِئْرِ،فَصَارَ لَهُ الْبَيْتُ فِي الْجَنَّةِ،فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ:[أَنَا]أُنْفِقُ عَلَيْهِمَا مِنْ مَالِي،وَ تَضْمَنُ لِي الْبَيْتَ فِي الْجَنَّةِ؟فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَنْفِقْ-يَا عُثْمَانُ-عَلَيْهِمَا،وَ أَنَا الضَّامِنُ[لَكَ]عَلَى اللَّهِ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ،فَأَنْفَقَ عُثْمَانُ عَلَى الْجَيْشِ وَ الْبِئْرِ،فَصَارَ لَهُ الْبَيْتُ [٢]فِي ضَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)؛فَأُلْقِيَ فِي قَلْبِ عُثْمَانَ أَنْ يَخْطُبَ رُقَيَّةَ،فَخَطَبَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ،فَقَالَ:إِنَّ رُقَيَّةَ تَقُولُ لاَ تُزَوِّجُكَ نَفْسَهَا إِلاَّ بِتَسْلِيمِ الْبَيْتِ الَّذِي ضَمِنْتُهُ لَكَ[عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ]فِي الْجَنَّةِ إِلَيْهَا بِصَدَاقِهَا،وَ إِنِّي أَبْرَأُ مِنْ ضَمَانِي لَكَ الْبَيْتَ فِي الْجَنَّةِ [٣].فَقَالَ عُثْمَانُ:أَفْعَلُ،يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ،وَ أَشْهَدَ فِي الْوَقْتِ أَنَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَدْ بَرِىءَ مِنَ ضَمَانِ الْبَيْتِ لِعُثْمَانَ،وَ أَنَّ الْبَيْتَ لِرُقَيَّةَ دُونَهُ، لاَ رَجْعَةَ لِعُثْمَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ،عَاشَتْ رُقَيَّةُ أَوْ مَاتَتْ،ثُمَّ إِنَّ رُقَيَّةَ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَجْتَمِعَ وَ عُثْمَانَ».
٩٩-/١١٦٣٥ _١٥- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هَدَيْنٰاهُ النَّجْدَيْنِ ، قَالَ:«[نَجْدَ]الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ».
٩٩-/١١٦٣٦ _١٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هَدَيْنٰاهُ النَّجْدَيْنِ ،قَالَ:«نَجْدَ الْخَيْرِ وَ نَجْدَ الشَّرِّ».
/١١٦٣٧ _١٧-علي بن إبراهيم:[في]قوله تعالى: وَ هَدَيْنٰاهُ النَّجْدَيْنِ ،قال:بينا له طريق الخير و الشر.
[١] و هي في عقيق المدينة.«معجم البلدان ١:٢٩٩».
[٢] في المصدر:و البئر من ماله طمعا.
[٣] زاد في المصدر:بتسليمه إليها،إن ماتت رقية عاشت.