البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٢ - البلد آيه ٢٠-١
قُلْتُ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،مَنْ هُمْ؟قَالَ:«الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ،ثُمَّ ابْنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ-قَالَ:وَ عَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ رَضِيعٌ-ثُمَّ ثَمَانِيَةٌ مِنْ بَعْدِهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ،وَ هُمُ الَّذِينَ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِمْ،فَقَالَ: وَ وٰالِدٍ وَ مٰا وَلَدَ ،أَمَّا الْوَالِدُ فَرَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ مَا وَلَدَ يَعْنِي هَؤُلاَءِ الْأَوْصِيَاءَ».
فَقُلْتُ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أَ يَجْتَمِعُ إِمَامَانِ؟فَقَالَ:«لاَ،إِلاَّ وَ أَحَدُهُمَا مُصْمَتٌ لاَ يَنْطِقُ حَتَّى يَمْضِيَ الْأَوَّلُ».
قَالَ سُلَيْمٌ:سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ،فَقُلْتُ:أَ كَانَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُحَدَّثاً؟فَقَالَ:نَعَمْ،[قُلْتُ]:أَ يُحَدِّثُ الْمَلاَئِكَةُ الْأَئِمَّةَ؟فَقَالَ:أَ وَ مَا تَقْرَأُ:(وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاَ نَبِيٍّ [١]وَ لاَ مُحَدَّثٍ)؟قُلْتُ:فَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُحَدَّثٌ؟فَقَالَ:نَعَمْ،وَ فَاطِمَةُ كَانَتْ مُحَدَّثَةً،وَ لَمْ تَكُنْ نَبِيَّةً.
٩٩-/١١٦٣٠ _١٠- ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ:عَنْ بَعْضِ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ): لاٰ أُقْسِمُ بِهٰذَا الْبَلَدِ* وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهٰذَا الْبَلَدِ* وَ وٰالِدٍ وَ مٰا وَلَدَ ،قَالَ:«أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا وَلَدَ مِنَ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
/١١٦٣١ _١١-الزمخشري في(ربيع الأبرار):عن الحسن [٢]،في قوله سبحانه و تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ فِي كَبَدٍ :لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد الإنسان،يكابد مضائق الدنيا و شدائد الآخرة.
٩٩-/١١٦٣٢ _١٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّا نَرَى الدَّوَابَّ فِي بَطْنِ أَيْدِيهَا الرُّقْعَتَيْنِ مِثْلَ الْكَيِّ،فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ ذَلِكَ؟فَقَالَ:
«ذَلِكَ مَوْضِعُ مَنْخِرَيْهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ،وَ ابْنُ آدَمَ مُنْتَصِبٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسٰانَ فِي كَبَدٍ ،وَ مَا سِوَى ابْنِ آدَمَ فَرَأْسُهُ فِي دُبُرِهِ،وَ يَدَاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ».
٩٩-/١١٦٣٣ _١٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ :«يَعْنِي نَعْثَلَ فِي قَتْلِهِ بِنْتَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَقُولُ أَهْلَكْتُ مٰالاً لُبَداً يَعْنِي الَّذِي جَهَّزَ بِهِ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَالَ:فَسَادٌ كَانَ فِي نَفْسِهِ، أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ،يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ لِسٰاناً يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ شَفَتَيْنِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) وَ هَدَيْنٰاهُ النَّجْدَيْنِ إِلَى وَلاَيَتِهِمَا فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ* وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ يَقُولُ:مَا أَعْلَمَكَ؟وَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ(مَا أَدْرَاكَ)فَهُوَ مَا أَعْلَمَكَ؟ يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ يَعْنِي
[١] الحجّ ٢٢:٥٢.
[٢] زاد في النسخ:(عليه السلام)،و الظاهر أن المراد به الحسن بن يسار،أبو سعيد البصري،انظر المصدر.