البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٠ - الطارق آيه ١٧-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ السَّمٰاءِ وَ الطّٰارِقِ -إلى قوله تعالى- فَمَهِّلِ الْكٰافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً [١-١٧]
٩٩-/١١٥٣٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، السَّعْدَآبَادِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ [١]،وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيِّ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ،وَ قَالَ لَهُ:«مَرْحَباً بِكَ يَا سَعْدُ»فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:بِهَذَا الاِسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي،وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِي بِهِ! فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«صَدَقْتَ،يَا سَعْدُ الْمَوْلَى»فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،بِهَذَا كُنْتُ أُلَقَّبُ.فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ خَيْرَ فِي اللَّقَبِ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمٰانِ [٢]،مَا صُنْعُكَ [٣]يَا سَعْدُ؟».فَقَالَ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّا مِنْ[أَهْلِ]بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، لاَ نَقُولُ إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا.
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ؟».فَقَالَ الْيَمَانِيُّ:نَجْمٌ نَحْسٌ.فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«مَهْ،لاَ تَقُولَنَّ هَذَا،فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ».
[١] في المصدر:و غيره.
[٢] الحجرات ٤٩:١١.
[٣] في المصدر:صناعتك.