البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٤ - البروج آيه ٨-٤
عَرَفَةَ،وَ الْمَوْعُودُ:يَوْمُ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١١٥١٤ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ شٰاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ ،قَالَ:«النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١٥١٥ _٨- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: ذٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّٰاسُ وَ ذٰلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ [١]:«فَذَلِكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ،وَ هُوَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ».
قوله تعالى:
قُتِلَ أَصْحٰابُ الْأُخْدُودِ -إلى قوله تعالى- إِلاّٰ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [٤-٨] /١١٥١٦ _١-علي بن إبراهيم،قال:كان سببهم أن الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذا نواس،و هو آخر ملك من حمير،تهود و اجتمعت معه حمير على اليهودية،و سمى نفسه يوسف،و أقام على ذلك حينا من الدهر، ثمّ اخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية،و كانوا على دين عيسى[و على]حكم الإنجيل،و رأس ذلك [الدين]عبد اللّه بن بريا [٢]،فحمله أهل دينه على أن يسير إليهم و يحملهم على اليهودية و يدخلهم فيها،فسار حتّى قدم نجران،فجمع من كان بها على دين النصرانية،ثمّ عرض عليهم دين اليهودية و الدخول فيها،فاختاروا القتل، فخد لهم أخدودا،و جمع فيه الحطب،و أشعل فيه النار،فمنهم من أحرق بالنار،و منهم من قتل بالسيف،و مثل بهم كل مثلة،فبلغ عدد من قتل و أحرق بالنار عشرين ألفا،و أفلت رجل منهم يدعى دوس ذو ثعلبان على فرس له، [و]ركضه [٣]و اتبعوه حتّى أعجزهم في الرمل و رجع ذو نواس إلى ضيعة من [٤]جنوده،فقال اللّه عزّ و جلّ:
[١] هود:١١:١٠٣.
[٢] في«ج»:بربا،و في تاريخ الطبريّ ٢:١٢٢،و الكامل في التاريخ ١:٤٢٩:عبد اللّه بن الثامر.
[٣] ركض الفرس برجله:استحثه للعدو.«أقرب الموارد ١:٤٢٨».
[٤] في المصدر:ضيعته في.