البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٩ - الإنشقاق آيه ٢٥-١
مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ،قَالَ:
«يَا زُرَارَةُ،أَ وَ لَمْ تَرْكَبْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ»؟.
٩٩-/١١٤٩٨ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ،قَالَ:«يَا زُرَارَةُ،أَ وَ لَمْ تَرْكَبْ هَذِهِ الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا [١]طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فِي أَمْرِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ»؟.
٩٩-/١١٤٩٩ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ؛وَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ جَمِيعاً،قَالاَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَبْرَئِيلُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ،عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِلْقَائِمِ مِنَّا غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا».
فَقُلْتُ لَهُ:وَ لِمَ ذَاكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَى إِلاَّ أَنْ تَجْرِىَ فِيهِ سُنَنُ الْأَنْبِيَاءِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)فِي غَيْبَاتِهِمْ،وَ إِنَّهُ لاَ بُدَّ لَهُ-يَا سَدِيرُ-مِنِ اسْتِيفَاءِ مَدَدِ غَيْبَاتِهِمْ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ،أَيْ عَلَى سَنَنِ مَنْ كَانَ مِنْ قَبْلِكُمْ».
/١١٥٠٠ _٤-ابن شهر آشوب:عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان،و أبي عبد اللّه القاسم بن سلام في تفسيرهما،بالإسناد عن الأعمش،عن مسلم بن البطين،عن ابن جبير،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي لتصعدن ليلة المعراج من سماء إلى سماء.
ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْمِعْرَاجِ كُنْتُ مِنْ رَبِّي قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى،فَقَالَ لِي رَبِّي:
يَا مُحَمَّدُ،السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنِّي،أَقْرِئْ مِنِّي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ السَّلاَمَ،وَ قُلْ لَهُ:فَإِنِّي أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ،يَا مُحَمَّدُ مَنْ حُبِّي لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اشْتَقَقْتُ لَهُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي،فَأَنَا الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ هُوَ عَلِيٌّ،وَ أَنَا الْمَحْمُودُ وَ أَنْتَ مُحَمَّدٌ.يَا مُحَمَّدُ،لَوْ عَبَدَنِي عَبْدٌ أَلْفَ سَنَةٍ،إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً-قَالَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ-لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَهُ عِنْدِي حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)»قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَمٰا لَهُمْ يَعْنِي الْمُنَافِقِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ [٢]يَعْنِي لاَ يُصَدِّقُونَ بِهَذِهِ الْفَضِيلَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/١١٥٠١ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي مَعْنَى ذَلِكَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ أَحْوَالِهِمْ.
[١] (بعد نبيها)ليس في«ج».
[٢] الإنشقاق ٨٤:٢٠.