البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٧ - الإنشقاق آيه ٢٥-١
حَالٍ،قَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ،وَ لاَ تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ [١]،شِبْراً بِشِبْرٍ وَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ،وَ بَاعاً بِبَاعٍ،حَتَّى إِنْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ دَخَلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ»،قَالَ:قَالُوا:اَلْيَهُودَ وَ النَّصَارَى تَعْنِي،يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:«فَمَنْ أَعْنِي!لَتُنْقَضُ عُرَى الْإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً،فَيَكُونُ أَوَّلُ مَا تَنْقُضُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْإِمَامَةَ [٢]،وَ آخِرُهُ الصَّلاَةَ».
/١١٤٩٢ _٣-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ* بَلىٰ يرجع بعد الموت فَلاٰ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ و هو الذي يظهر بعد مغيب الشمس،و هو قسم و جوابه: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي مذهبا بعد مذهب وَ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا يُوعُونَ أي بما تعي صدورهم إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ،أي لا يمن عليهم.
هنا آيات،قوله تعالى:
فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحٰاسَبُ حِسٰاباً يَسِيراً* وَ يَنْقَلِبُ إِلىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً* وَ أَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ وَرٰاءَ ظَهْرِهِ* فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً* وَ يَصْلىٰ سَعِيراً* إِنَّهُ كٰانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [٧-١٤]
٩٩-/١١٤٩٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): كُلُّ مُحَاسَبٍ مُعَذَّبٌ،فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَسَوْفَ يُحٰاسَبُ حِسٰاباً يَسِيراً ؟قَالَ:
ذَاكَ الْعَرْضُ»يَعْنِي التَّصَفُّحَ.
٩٩-/١١٤٩٤ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَمّٰا مَنْ أُوتِيَ كِتٰابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحٰاسَبُ حِسٰاباً يَسِيراً* وَ يَنْقَلِبُ إِلىٰ أَهْلِهِ مَسْرُوراً هُوَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ».
[١] في المصدر:طريقتهم.
[٢] في«ج،ي»،و المصدر:نسخة بدل:الأمانة.