البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٧ - التكوير آيه ٢٩-١٥
قُلْتُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطٰانٍ رَجِيمٍ ،قَالَ:«يَعْنِي الْكَهَنَةَ الَّذِينَ كَانُوا فِي قُرَيْشٍ،فَنَسَبَ كَلاَمَهُمْ إِلَى كَلاَمِ الشَّيَاطِينِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ،فَقَالَ: وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطٰانٍ رَجِيمٍ مِثْلَ أُولَئِكَ».
قُلْتُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ* إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ ؟قَالَ:«أَيْنَ تَذْهَبُونَ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَعْنِي وَلاَيَتَهُ،أَيْنَ تَفِرُّونَ مِنْهَا؟ إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ لِمَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ عَلَى وَلاَيَتِهِ».
قُلْتُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ؟قَالَ:«فِي طَاعَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ».
قُلْتُ:قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ ؟قَالَ:«لِأَنَّ الْمَشِيئَةَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لاَ إِلَى النَّاسِ».
/١١٤٣٠ _٩-محمّد بن العبّاس،قال:حدّثنا عليّ بن العبّاس،عن حسين بن محمّد،عن أحمد بن الحسين، عن سعيد بن خيثم،عن مقاتل،عمن حدثه،عن ابن عبّاس،في قوله عزّ و جلّ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطٰاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ،قال:يعني رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)ذو قوة عند ذي العرش مكين،مطاع عند رضوان خازن الجنان [١]و عند مالك خازن النار،ثمّ أمين فيما استودعه[اللّه]إلى خلقه،و أخوه علي أمير المؤمنين(عليه السلام)أمين أيضا فيما استودعه محمد(صلّى اللّه عليه و آله)إلى أمته.
٩٩-/١١٤٣١ _١٠- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَكَى أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ بِالنَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-إِلَى أَنْ قَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-: «حَتَّى دَخَلْتُ سَمَاءَ الدُّنْيَا، فَمَا لَقِيَنِي مَلَكٌ إِلاَّ[كَانَ]ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً،حَتَّى لَقِيَنِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ لَمْ أَرَ خَلْقاً أَعْظَمَ مِنْهُ،كَرِيهُ الْمَنْظَرِ،ظَاهِرُ الْغَضَبِ،فَقَالَ[لِي]مِثْلَ مَا قَالُوا مِنَ الدُّعَاءِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَضْحَكْ وَ لَمْ أَرَ فِيهِ مِنَ الاِسْتِبْشَارِ مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ [٢]ضَحِكَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ،فَقُلْتُ:مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ،فَإِنِّي قَدْ فَزِعْتُ مِنْهُ؟فَقَالَ:يَجُوزُ أَنْ تَفْزَعَ مِنْهُ،وَ كُلُّنَا نَفْزَعُ مِنْهُ،إِنَّ هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ،لَمْ يَضْحَكْ[قَطُّ]،وَ لَمْ يَزَلْ مُنْذُ وَلاَّهُ اللَّهُ جَهَنَّمَ يَزْدَادُ كُلَّ يَوْمٍ غَضَباً وَ غَيْظاً عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ،فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ،وَ لَوْ ضَحِكَ إِلَى أَحَدٍ كَانَ قِبَلَكَ أَوْ كَانَ ضَاحِكاً لِأَحَدٍ بَعْدَكَ لَضَحِكَ إِلَيْكَ،وَ لَكِنَّهُ لاَ يَضْحَكُ،فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ،فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ وَ بَشَّرَنِي بِالْجَنَّةِ،فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ،وَ جَبْرَئِيلُ بِالْمَكَانِ الَّذِي وَصَفَهُ اللَّهُ مُطٰاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ :أَ لاَ تَأْمُرُهُ أَنْ يُرِيَنِي النَّارَ؟فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ:يَا مَالِكُ،أَرِ مُحَمَّداً النَّارَ،فَكَشَفَ عَنْهَا غِطَاءَهَا، وَ فَتَحَ بَاباً مِنْهَا»،الْحَدِيثِ.
٩٩-/١١٤٣٢ _١١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
[١] في المصدر:الجنّة.
[٢] في المصدر:ممن.