البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٤ - الدهر آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً -إلى قوله تعالى- إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً [١-٣]
٩٩-/١١٢٥٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى:
أَ وَ لَمْ يَرَ اَلْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [١]،فَقَالَ:«لاَ مُقَدَّراً وَ لاَ مُكَوَّناً».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ،فَقَالَ:«كَانَ مُقَدَّراً غَيْرَ مَذْكُورٍ».
٩٩-/١١٢٥٨ _٢- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ أَتىٰ عَلَى الْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ،فَقَالَ:«كَانَ شَيْئاً وَ لَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً».
قُلْتُ:فَقَوْلُهُ: أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً [٢]قَالَ:«لَمْ يَكُنْ شَيْئاً فِي كِتَابٍ وَ لاَ
[١] كذا،و الآية في سورة مريم ١٩:٦٧: أَ وَ لاٰ يَذْكُرُ الْإِنْسٰانُ أَنّٰا خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً
[٢] مريم ١٩:٦٧.