البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٣ - فضلها
سورة الدهر
فضلها
٩٩-/١١٢٥٣ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ فِي[كُلِّ]غَدَاةِ خَمِيسٍ،زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ثَمَانَمِائَةِ عَذْرَاءَ وَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ ثَيِّبٍ حَوْرَاءَ [١]مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،وَ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/١١٢٥٤ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ جَزَاؤُهُ عَلَى اللَّهِ جَنَّةً وَ حَرِيراً،وَ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا قَوِيتَ نَفْسُهُ الضَّعِيفَةُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ وَجَعَ الْفُؤَادِ،وَ صَحَّ جِسْمُهُ،وَ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ».
٩٩-/١١٢٥٥ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا أَجْزَاهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ مَا تَهْوَى نَفْسُهُ عَلَى كُلِّ الْأُمُورِ،وَ مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَ مَاءَهَا نَفَعَتْ شَرَّ وَجَعِ الْفُؤَادِ،وَ نُفِعَ بِهَا الْجَسَدُ».
٩٩-/١١٢٥٦ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قِرَاءَتُهَا تُقَوِّي النَّفْسَ وَ تَشُدُّ[الْعَصَبَ،وَ تَسْكُنُ الْقَلَقَ]وَ إِنْ ضَعُفَ فِي قِرَاءَتِهَا،كُتِبَتْ وَ مُحِيَتْ وَ شُرِبَ[مَاؤُهَا]،مَنَعَتْ مِنَ[ضَعْفِ]النَّفْسِ وَ يَزُولُ عَنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في المصدر:و حوراء.