البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣١ - المدّثّر آيه ٥٦-١١
٩٩-/١١٢١٦ _١١- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: الْيَمِينُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَصْحَابِهِ شِيعَتِهِ،فَيَقُولُونَ لِأَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ:مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ؟قَالَ:فَيَقُولُونَ: لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ أَيْ لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ).
٩٩-/١١٢١٧ _١٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحَسَنِ الْقُمِّيِّ،عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مٰا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قٰالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ،قَالَ:«عَنَى بِهَا لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِيهِمْ:
وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ* أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [١] أَ مَا تَرَى النَّاسَ يُسَمُّونَ الَّذِي يَلِي السَّابِقَ فِي الْحَلْبَةِ الْمُصَلِّي فَذَلِكَ الَّذِي عَنَى حَيْثُ قَالَ: لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ لَمْ نَكُ مِنْ أَتْبَاعِ السَّابِقِينَ».
٩٩-/١١٢١٨ _١٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ عَقِيلٍ الْخُزَاعِيِّ:
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)كَانَ إِذَا حَضَرَ الْحَرْبَ يُوصِي الْمُسْلِمِينَ بِكَلِمَاتٍ فَيَقُولُ:«تَعَاهَدُوا الصَّلاَةَ،وَ حَافِظُوا عَلَيْهَا،وَ اسْتَكْثِرُوا مِنْهَا،وَ تَقَرَّبُوا بِهَا،فَإِنَّهَا كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً،وَ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ الْكُفَّارُ حِينَ سُئِلُوا:
مٰا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قٰالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ».
/١١٢١٩ _١٤-علي بن إبراهيم،قوله تعالى: وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ قال:حقوق آل الرسول و هو الخمس لذي [٢]القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و هم آل الرسول(عليهم السلام).
قوله تعالى: وَ كُنّٰا نَخُوضُ مَعَ الْخٰائِضِينَ* وَ كُنّٰا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ أي يوم المجازاة حَتّٰى أَتٰانَا الْيَقِينُ قال:الموت.
و قوله تعالى: فَمٰا تَنْفَعُهُمْ شَفٰاعَةُ الشّٰافِعِينَ قال:لو أن كل ملك مقرب و نبي مرسل شفعوا في ناصب لآل محمّد ما قبل منهم ما شفعوا فيه.
ثمّ قال: فَمٰا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ قال:عما يذكر لهم من موالاة أمير المؤمنين(عليه السلام) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ* فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ يعني من الأسد.
٩٩-/١١٢٢٠ _١٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتىٰ صُحُفاً مُنَشَّرَةً :«وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا:يَا مُحَمَّدُ،قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُصْبِحُ وَ ذَنْبُهُ مَكْتُوبٌ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ كَفَّارَتُهُ،فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ قَالَ:
[١] الواقعة ٥٦:١٠،١١.
[٢] في المصدر:حقوق آل محمّد من الخمس لذوي.