البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٠ - المدّثّر آيه ٥٦-١١
وَ مٰا يَذْكُرُونَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ،قَالَ:«فَالتَّقْوَى فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُوَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْمَغْفِرَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١٢١٠ _٥- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ نُوحٍ الْمَضْرُوبِ،عَنْ أَبِي شَيْبَةَ،عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلاّٰ أَصْحٰابَ الْيَمِينِ ،قَالَ:«هُمْ شِيعَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
٩٩-/١١٢١١ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ [١]،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلاّٰ أَصْحٰابَ الْيَمِينِ ، قَالَ:«هُمْ شِيعَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
٩٩-/١١٢١٢ _٧- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى النَّوْفَلِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ زَكَرِيَّا الْمَوْصِلِيِّ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ): «أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا عَلِيُّ،قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ* إِلاّٰ أَصْحٰابَ الْيَمِينِ * فِي جَنّٰاتٍ يَتَسٰاءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ* مٰا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وَ الْمُجْرِمُونَ هُمُ الْمُنْكِرُونَ لِوَلاَيَتِكَ قٰالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ* وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ* وَ كُنّٰا نَخُوضُ مَعَ الْخٰائِضِينَ فَيَقُولُ لَهُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ:لَيْسَ مِنْ هَذَا أُوتِيتُمْ [أُتِيتُمْ] ،فَمَا الَّذِي سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ يَا أَشْقِيَاءُ؟قَالُوا:كُنَّا نَكْذِبُ بِيَوْمٍ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ.فَقَالُوا لَهُمْ:هَذَا الَّذِي سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ يَا أَشْقِيَاءُ،وَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ حَيْثُ جَحَدُوا وَ كَذَّبُوا بِوَلاَيَتِكَ،وَ عَتَوْا عَلَيْكَ وَ اسْتَكْبَرُوا».
٩٩-/١١٢١٣ _٨- الطَّبْرِسِيُّ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ».
٩٩-/١١٢١٤ _٩- الشَّيْبَانِيُّ،فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ)،قَالَ: هُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ. قَالَ:
وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
٩٩-/١١٢١٥ _١٠- الشَّيْبَانِيُّ،فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ):قَالَ: يَعْنِي الَّذِينَ أَجْرَمُوا بِتَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). قَالَ:
وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ).
[١] في المصدر:عتّبة بن أبي سعيد.