البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٧ - المدّثّر آيه ٥٦-١١
«أَصْحَابُهُ الَّذِينَ شَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لاَ يُورَثُ وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً مُلْكَهُ الَّذِي مَلَّكْتُهُ:مَهَّدْتُهُ لَهُ»:
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ* كَلاّٰ إِنَّهُ كٰانَ لِآيٰاتِنٰا عَنِيداً ،قَالَ:«لِوَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،جَاحِداً عَانِداً لِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)[فِيهَا] سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً* إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ [فَكَّرَ]فِيمَا أُمِرَ بِهِ مِنَ الْوَلاَيَةِ،وَ قَدَّرَ إِنْ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ لاَ يُسَلِّمَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْبَيْعَةَ الَّتِي بَايَعَهُ بِهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)» فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ* ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قَالَ:«عَذَابٌ بَعْدَ عَذَابٍ،يُعَذِّبُهُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)ثُمَّ نَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَعَبَسَ وَ بَسَرَ مِمَّا أُمِرَ بِهِ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ* فَقٰالَ إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ سِحْرٌ يُؤْثَرُ »قَالَ:«إِنَّ زُفَرَ قَالَ:إِنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)سَحَرَ النَّاسَ بِعَلِيٍّ إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ قَوْلُ الْبَشَرِ أَيْ لَيْسَ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ،فِيهِ نَزَلَتْ».
٩٩-/١١٢٠٥ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ،عَنْ زُرَارَةَ،وَ حُمْرَانَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ،وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «أَنَّ الْوَحِيدَ وَلَدُ الزِّنَا».
قَالَ زُرَارَةُ: ذُكِرَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ [١](عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ أَحَدِ بَنِي هِشَامِ،أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ:أَنَا الْوَلِيدُ [٢]الْوَحِيدُ، فَقَالَ:«وَيْلَهُ!لَوْ عَلِمَ مَا الْوَحِيدُ مَا فَخَرَ بِهَا».فَقُلْنَا لَهُ:وَ مَا هُوَ؟قَالَ:«مَنْ لاَ يُعْرَفُ لَهُ أَبٌ».
قوله تعالى:
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ وَ يَزْدٰادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمٰاناً -إلى قوله تعالى- هُوَ أَهْلُ التَّقْوىٰ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [٣١-٥٦]
٩٩-/١١٢٠٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ: لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ ؟قَالَ:«يَسْتَيْقِنُونَ أَنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ وَصِيَّهُ حَقٌّ».
قُلْتُ: وَ يَزْدٰادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمٰاناً ؟قَالَ:«يَزْدَادُونَ بِوَلاَيَةِ الْوَصِيِّ إِيمَاناً».
قُلْتُ: وَ لاٰ يَرْتٰابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ ؟قَالَ:«بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قُلْتُ:مَا هَذَا الاِرْتِيَابُ؟قَالَ:«يَعْنِي بِذَلِكَ أَهْلَ الْكِتَابِ،وَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ ذَكَرَ [٣]اللَّهُ فَقَالَ وَ لاَ يَرْتَابُونَ فِي
[١] في المصدر:لأبي جعفر.
[٢] في المصدر:أنا ابن.
[٣] في النسخ:ذكروا.