البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢١ - فضلها
سورة المدّثّر
فضلها
٩٩-/١١١٧٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ فِي الْفَرِيضَةِ سُورَةَ الْمُدَّثِّرِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي دَرَجَتِهِ، وَ لاَ يُدْرِكُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَقَاءٌ أَبَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى».
٩٩-/١١١٨٠ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ بِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،وَ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا وَ سَأَلَ اللَّهَ فِي آخِرِهَا حِفْظَ الْقُرْآنِ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَشْرَحَ اللَّهُ قَلْبَهُ وَ يُحَفِّظَهُ».
٩٩-/١١١٨١ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عَظِيمٌ،وَ مَنْ طَلَبَ مِنَ اللَّهِ حِفْظَ كُلِّ سُورِ الْقُرْآنِ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَحْفَظَهُ».
٩٩-/١١١٨٢ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَاءَتِهَا،وَ سَأَلَ اللَّهَ فِي آخِرِهَا حِفْظَهُ،لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَحْفَظَهُ،وَ لَوْ سَأَلَهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ». و اللّه أعلم.