البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٨ - المزّمّل آيه ٨-٧
مِهْرَانَ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الرَّغْبَةُ أَنْ تَسْتَقْبِلَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ،وَ الرَّهْبَةُ أَنْ تَجْعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ».
وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ،قَالَ:«الدُّعَاءُ:بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ تُشِيرُ بِهَا،وَ التَّضَرُّعُ:تُشِيرُ بِإِصْبَعَيْكَ وَ تُحَرِّكُهُمَا،وَ الاِبْتِهَالُ:رَفْعُ الْيَدَيْنِ وَ تَمُدُّهُمَا،وَ ذَلِكَ عِنْدَ الدَّمْعَةِ،ثُمَّ ادْعُ».
٩٩-/١١١٦٤ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،جَمِيعاً،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ،عَنْ مَرْوَكٍ بَيَّاعِ اللُّؤْلُؤِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «ذَكَرَ الرَّغْبَةَ وَ أَبْرَزَ[بَاطِنَ]رَاحَتَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ،وَ هَكَذَا الرَّهْبَةُ:وَ جَعَلَ ظَهْرَ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَ هَكَذَا التَّضَرُّعُ:وَ حَرَّكَ أَصَابِعَهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً،وَ هَكَذَا التَّبَتُّلُ:وَ يَرْفَعُ أَصَابِعَهُ مَرَّةً،وَ يَضَعُهَا مَرَّةً،وَ هَكَذَا الاِبْتِهَالُ وَ مَدَّ يَدَهُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ إِلَى الْقِبْلَةِ،وَ لاَ يَبْتَهِلُ حَتَّى تَجْرِيَ الدَّمْعَةُ».
٩٩-/١١١٦٥ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ فَضَالَةَ،عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلاَتِي بِيَسَارِي،فَقَالَ:
يَا أَبَا [١]عَبْدِ اللَّهِ بِيَمِينِكَ،فَقُلْتُ:يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقُّهُ [٢]عَلَى هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَى هَذِهِ».
وَ قَالَ:«الرَّغْبَةُ:تَبْسُطُ يَدَيْكَ[وَ تُظْهِرُ]بَاطِنَهُمَا،وَ الرَّهْبَةُ:[تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ]تُظْهِرُ ظَاهِرَهُمَا [٣]،وَ التَّضَرُّعُ:
تَحْرِيكُ [٤]السَّبَّابَةِ الْيُمْنَى يَمِيناً وَ شِمَالاً،وَ التَّبَتُّلُ:تَحْرِيكُ [٥]السَّبَّابَةِ الْيُسْرَى تَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ رِسْلاً وَ تَضَعُهَا، وَ الاِبْتِهَالُ:تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ ذِرَاعَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ حِينَ تَرَى أَسْبَابَ الْبُكَاءِ».
٩٩-/١١١٦٦ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ،عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَ رَفْعِ الْيَدَيْنِ.فَقَالَ:«[عَلَى]أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ:
أَمَّا التَّعَوُّذُ فَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ،وَ أَمَّا الدُّعَاءُ فِي الرِّزْقِ فَتَبْسُطُ كَفَّيْكَ وَ تُفْضِي بِبَاطِنِهِمَا إِلَى السَّمَاءِ،وَ أَمَّا التَّبَتُّلُ فَإِيمَاءٌ بِإِصْبَعِكَ السَّبَّابَةِ،وَ أَمَّا الاِبْتِهَالُ فَرَفْعُ يَدَيْكَ تُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَكَ،وَ دُعَاءُ التَّضَرُّعِ أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ مِمَّا يَلِي وَجْهَكَ،وَ هُوَ دُعَاءُ الْخِيفَةِ».
٩٩-/١١١٦٧ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ،قَالاَ:
[١] (أبا)ليس في المصدر.
[٢] في المصدر:إنّ اللّه تبارك و تعالى حقا.
[٣] في المصدر:ظهرهما.
[٤] في المصدر:تحرّك.
[٥] في«ج»و المصدر:تحرّك.