البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٥ - فضلها
سورة الجن
فضلها
٩٩-/١١١٢٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لَمْ يُصِبْهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ لاَ نَفْثِهِمْ [١]وَ لاَ سِحْرِهِمْ [٢]وَ لاَ كَيْدِهِمْ،وَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَيَقُولُ:يَا رَبِّ لاَ أُرِيدُ مِنْهُ بَدَلاً،وَ لاَ [٣]أَبْغِي عَنْهُ حِوَلاً».
٩٩-/١١١٢١ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ وَ شَيْطَانٍ صَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَوْ [٤]كَذَّبَ بِهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ،وَ أَمِنَ مِنَ الْجِنِّ».
٩٩-/١١١٢٢ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ،وَ أَمَّنَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْجِنِّ».
٩٩-/١١١٢٣ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «قِرَاءَتُهَا تَهْرُبُ الْجَانَّ مِنَ الْمَوْضِعِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ قَاصِدٌ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ أَمِنَ مِنْهُ،وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ هُوَ مُغَلْغَلٌ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ خُرُوجَهُ،وَ مَنْ أَدْمَنَ فِي قِرَائَتِهَا وَ هُوَ فِي ضِيقٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْفَرَجِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] في«ي»:تفثهم.
[٢] زاد في المصدر:من.
[٣] في المصدر:أريد به بدلا و لا أريد أن.
[٤] في«ط،ي»:و.