البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٣ - المعارج آيه ٤٤-٤٣
يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً،وَ لاَ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضاً،فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ؟»قَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بِرَبِّ الْمَشٰارِقِ وَ الْمَغٰارِبِ وَ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [١]،وَ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ [٢].
قَالَ:«ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا بْنَ الْكَوَّاءِ،هَذَا الْمَشْرِقُ وَ هَذَا الْمَغْرِبُ،[وَ أَمَّا]قَوْلُهُ: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فَإِنَّ مَشْرِقَ الشِّتَاءِ عَلَى حِدَةٍ،وَ مَشْرِقَ الصَّيْفِ عَلَى حِدَةٍ،أَ مَا تَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْ قُرْبِ الشَّمْسِ وَ بُعْدِهَا؟ وَ أَمَّا قَوْلُهُ: بِرَبِّ الْمَشٰارِقِ وَ الْمَغٰارِبِ فَإِنَّ لَهَا ثَلاَثَ مِائَةٍ وَ سِتِّينَ بُرْجاً،تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ بُرْجٍ وَ تَغْرُبُ [٣]فِي آخَرَ،فَلاَ تَعُودُ إِلَيْهِ إِلاَّ مِنْ قَابِلٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ».
٩٩-/١١٠٩٥ _٤- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ]: فَلاٰ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشٰارِقِ وَ الْمَغٰارِبِ ،قَالَ:«الْمَشَارِقُ:
الْأَنْبِيَاءُ،وَ الْمَغَارِبُ:اَلْأَوْصِيَاءُ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)».
قوله تعالى:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدٰاثِ -إلى قوله تعالى- اَلْيَوْمُ الَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ [٤٣-٤٤] /١١٠٩٦ _١-علي بن إبراهيم،قوله: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدٰاثِ قال:من القبور كَأَنَّهُمْ إِلىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ ،قال:إلى الداعي ينادون، قوله: تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ،قال:تصيبهم ذلة ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ .
٩٩-/١١٠٩٧ _٢- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُيَسِّرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: خٰاشِعَةً أَبْصٰارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذٰلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ ،قَالَ:«يَعْنِي يَوْمَ خُرُوجِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
[١] الرحمن ٥٥:١٧.
[٢] الشعراء ٢٦:٢٨.
[٣] في المصدر:تغيب.