البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٢ - المعارج آيه ٥-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ* لِلْكٰافِرينَ لَيْسَ لَهُ دٰافِعٌ -إلى قوله تعالى- فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً [١-٥]
٩٩-/١١٠٥٦ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مَعْنَى هَذَا؟فَقَالَ:«نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَغْرِبِ وَ مَلَكٌ يَسُوقُهَا مِنْ خَلْفِهَا حَتَّى تَأْتِيَ دَارَ[بَنِي]سَعْدِ بْنِ هَمَّامٍ عِنْدَ مَسْجِدِهِمْ،فَلاَ تَدَعُ دَاراً لِبَنِي أُمَيَّةَ إِلاَّ أَحْرَقَتْهَا وَ أَهْلَهَا،وَ لاَ تَدَعُ دَاراً فِيهَا وَتْرٌ لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَحْرَقَتْهَا،وَ ذَلِكَ الْمَهْدِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/١١٠٥٧ _٢- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: «لَمَّا اصْطَفَّتِ الْخَيْلاَنِ يَوْمَ بَدْرٍ،رَفَعَ أَبُو جَهْلٍ يَدَيْهِ فَقَالَ:اَللَّهُمَّ أَقْطَعَنَا لِلرَّحِمِ،وَ آتَانَا بِمَا لاَ نَعْرِفُهُ،فَأَجِنَّهُ الْعَذَابَ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ ».
٩٩-/١١٠٥٨ _٣- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ ، قَالَ:«سَأَلَ رَجُلٌ عَنِ الْأَوْصِيَاءِ،وَ عَنْ شَأْنِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ مَا يُلْهَمُونَ فِيهَا؟فَقَالَ:اَلنَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):سَأَلْتَ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ؛ثُمَّ كَفَرْتَ [١]بِأَنَّ ذَلِكَ لاَ يَكُونُ،فَإِذَا وَقَعَ فَ لَيْسَ لَهُ دٰافِعٌ* مِنَ اللّٰهِ ذِي الْمَعٰارِجِ قَالَ:
[١] في المصدر:كفر.