البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٠ - الحاقة آيه ١٢
الْبَصْرَةِ:«يَا أَهْلَ الْمُؤْتَفِكَةِ،ائْتَفَكَتْ بِأَهْلِهَا ثَلاَثاً،وَ عَلَى اللَّهِ تَمَامُ الرَّابِعَةِ».وَ مَعْنَى ائْتَفَكَتْ بِأَهْلِهَا،أَيْ خَسَفَتْ بِهِمْ.
وَ قَدْ تَقَدَّمَ كَلاَمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)بِزِيَادَةٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىٰ [١].
قوله تعالى:
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رٰابِيَةً [١٠]
٩٩-/١١٠٠٤ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رٰابِيَةً :«[وَ الرَّابِيَةُ]الَّتِي أَرْبَتْ عَلَى مَا صَنَعُوا».
قوله تعالى:
إِنّٰا لَمّٰا طَغَى الْمٰاءُ حَمَلْنٰاكُمْ فِي الْجٰارِيَةِ [١١] /١١٠٠٥ _٢-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: إِنّٰا لَمّٰا طَغَى الْمٰاءُ حَمَلْنٰاكُمْ فِي الْجٰارِيَةِ يعني أمير المؤمنين(عليه السلام)و أصحابه.
قوله تعالى:
وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ [١٢]
٩٩-/١١٠٠٦ _٣- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ ،قَالَ:«وَعَتْهَا أُذُنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنَ اللَّهِ وَ [٢]مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ».
[١] تقدّم في الحديث(٢)من تفسير الآية(٥٣)من سورة النجم.
[٢] (و)ليس في المصدر.