البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٤ - القلم آيه ٥٢-٤٩
/١٠٩٩١ _١-علي بن إبراهيم:في قوله: لَوْ لاٰ أَنْ تَدٰارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ قال:النعمة:الرحمة لَنُبِذَ بِالْعَرٰاءِ قال:العراء:الموضع الذي لا سقف له.
قوله تعالى: وَ إِنْ يَكٰادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰارِهِمْ لَمّٰا سَمِعُوا الذِّكْرَ قال:لما أخبرهم رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)بفضل أمير المؤمنين(عليه السلام)قالوا:هو مجنون،فقال اللّه سبحانه: وَ مٰا هُوَ يعني أمير المؤمنين(عليه السلام): إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ .
٩٩-/١٠٩٩٢ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ الْحَجَّالِ،عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنْ حَسَّانَ الْجَمَّالِ،قَالَ: حَمَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،قَالَ:
فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْغَدِيرِ نَظَرَ فِي مَيْسَرَةِ الْجَبَلِ [١]،فَقَالَ:«ذَاكَ مَوْضِعُ قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،حَيْثُ قَالَ:
مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ،وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ».
ثُمَّ نَظَرَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ،قَالَ:«ذَاكَ مَوْضِعُ فُسْطَاطِ أَبِي فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ أَبِي عُبَيْدَةَ ابْنِ الْجَرَّاحِ،فَلَمَّا رَأَوْهُ رَافِعاً يَدَهُ،قَالَ بَعْضُهُمُ:اُنْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ،فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِهَذِهِ الْآيَةِ: وَ إِنْ يَكٰادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰارِهِمْ لَمّٰا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ مٰا هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ »ثُمَّ قَالَ:«يَا حَسَّانُ،لَوْ لاَ أَنَّكَ جَمَّالِي مَا [٢]حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ».
٩٩-/١٠٩٩٣ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ [٣]بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ الْجَمَّالِ،قَالَ حَمَلْتُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ نَظَرَ إِلَيَّ،وَ قَالَ:«هَذَا مَوْضِعُ قَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حِينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ قَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،وَ كَانَ عَنْ يَمِينِ الْفُسْطَاطِ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ-سَمَّاهُمْ لِي-فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ وَ قَدْ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى بَانَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ،قَالُوا:اُنْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ،قَدِ انْقَلَبَتَا كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ،فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ:اِقْرَأْ وَ إِنْ يَكٰادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصٰارِهِمْ لَمّٰا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ مٰا هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ لِلْعٰالَمِينَ وَ الذِّكْرُ:
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
[١] في المصدر:المسجد.
[٢] في المصدر:لما.
[٣] في المصدر:الحسن.