البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣١ - التحريم آيه ١٢-١٠
/١٠٨٩٩ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم ضرب اللّه فيهما مثلا،فقال: ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كٰانَتٰا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبٰادِنٰا صٰالِحَيْنِ فَخٰانَتٰاهُمٰا قَالَ:وَ اللَّهِ مَا عَنَى بِقَوْلِهِ: فَخٰانَتٰاهُمٰا إِلاَّ الْفَاحِشَةَ،و ليقيمن الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة،و كان فلان [١]يحبها،فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة،قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان [٢]، ثم ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قٰالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ* وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرٰانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا قال:لم ينظر إليه [٣]فَنَفَخْنٰا فِيهِ مِنْ رُوحِنٰا قال:روح مخلوقة وَ كٰانَتْ مِنَ الْقٰانِتِينَ قال:من الراضين [٤].
٩٩-/١٠٩٠٠ _٤- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ضَرَبَ اللّٰهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ الْآيَةِ،أَنَّهُ قَالَ:«هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الَّتِي تَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ».
قَالَ:«وَ قَوْلُهُ: وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ يَعْنِي مِنَ الثَّالِثِ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ يَعْنِي بِهِ بَنِي أُمَيَّةَ».
٩٩-/١٠٩٠١ _٥- وَ عَنْهُ:بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: « وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرٰانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِفَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)،وَ قَالَ:إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ».
٩٩-/١٠٩٠٢ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرٰانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهٰا ،قَالَ:«هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
[١] [٢] في نسخة من«ط،ج،ي»:طلحة.
[٣] في المصدر:إليها.
[٤] في نسخة من«ط،ج،ي»:من الراغبين،و في نسخ أخرى و المصدر:من الداعين. هذا التفسير غريب و مخالف للأصول،إذ أنّه لم يرد بقوله: فَخٰانَتٰاهُمٰا الفاحشة،فما بغت امرأة نبيّ قطّ،و إنّما كانت خيانتهما في الدين، فكانت امرأة نوح كافرة،تقول للناس:إنّه مجنون،و كانت امرأة لوط تدلّ على أضيافه.و قوله:«فزوّجت نفسها من فلان»فيه شناعة عجيبة، و مخالفة ظاهرة لما أجمع عليه المسلمون من الخاصّة و العامّة،إذ كلهم يقرّون بقداسة أذيال أزواج النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)ممّا ذكر،و دليل ذلك قوله تعالى: وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ الأحزاب ٣٣:٦.