البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٤ - التحريم آيه ٦
٩٩-/١٠٨٧٧ _٤- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً قُلْتُ:كَيْفَ أَقِيهِمْ؟قَالَ:«تَأْمُرُهُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ،وَ تَنْهَاهُمْ عَمَّا نَهَاهُمُ اللَّهُ،فَإِنْ أَطَاعُوكَ كُنْتَ قَدْ وَقَيْتَهُمْ،وَ إِنْ عَصَوْكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ».
٩٩-/١٠٨٧٨ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَفْصِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً ،كَيْفَ نَقِي أَهْلَنَا؟قَالَ:
«تَأْمُرُونَهُمْ وَ تَنْهَوْنَهُمْ».
٩٩-/١٠٨٧٩ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مُسْكَانَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ وَ هُمْ يَسْمَعُونَ مِنِّي، أَ فَأَدْعُوهُمْ إِلَى هَذَا[الْأَمْرِ]؟فَقَالَ:«نَعَمْ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ ».
٩٩-/١٠٨٨٠ _٧- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ ابْنَ سُوَيْدٍ،عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ [قُلْتُ]،:هَذِهِ نَفْسِي أَقِيهَا،فَكَيْفَ أَقِي أَهْلِي؟قَالَ:«تَأْمُرُهُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ،وَ تَنْهَاهُمْ عَمَّا نَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْهُ،فَإِنْ أَطَاعُوكَ كُنْتَ قَدْ وَقَيْتَهُمْ،وَ إِنْ عَصَوْكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ».
وَ رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنِ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ(الزُّهْدِ):عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ زُرْعَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ فَقُلْتُ:هَذِهِ نَفْسِي أَقِيهَا،فَكَيْفَ أَقِي أَهْلِي،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [١].
٩٩-/١٠٨٨١ _٨- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ-فِي حَدِيثٍ-: «وَ لَقَدْ مَرَرْنَا مَعَهُ- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-بِجَبَلٍ،فَإِذَا الدُّمُوعُ تَخْرُجُ مِنْ بَعْضِهِ،فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا يُبْكِيكَ يَا جَبَلُ؟ فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،كَانَ عِيسَى مَرَّ بِي وَ هُوَ يُخَوِّفُ النَّاسَ بِنَارٍ وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجَارَةُ،فَأَنَا أَخَافُ أَنْ أَكُونَ مِنْ تِلْكَ الْحِجَارَةِ؟قَالَ لَهُ:لاَ تَخَفْ،تِلْكَ حِجَارَةُ الْكِبْرِيتِ،فَقَرَّ الْجَبَلُ وَ سَكَنَ».
[١] الزهد:٣٧/١٧.