البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - التحريم آيه ٥-١
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاَءِ،عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَ:أَ لاَ أُبَشِّرُكَ؟قُلْتُ:بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا زِلْتَ مُبَشِّراً بِالْخَيْرِ.قَالَ:قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ قُرْآناً.قَالَ:قُلْتُ:وَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟قَالَ:قُرِنْتَ بِجَبْرَئِيلَ؛ثُمَّ قَرَأَ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلاٰئِكَةُ بَعْدَ ذٰلِكَ ظَهِيرٌ فَأَنْتَ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَنِيكَ الصَّالِحِينَ».
٩٩-/١٠٨٦٦ _١١- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَرَّفَ أَصْحَابَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَرَّتَيْنِ،وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ:أَ تَدْرُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي؟قَالُوا:اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ،قَالَ:فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ قَالَ: فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلاٰهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ،يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ هُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي.وَ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ حِينَ قَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ».
/١٠٨٦٧ _١٢-و عنه،قال:حدّثنا عليّ بن عبيد و محمّد بن القاسم،قالا:حدّثنا حسين بن حكم،عن حسن ابن حسين،عن حيان بن علي،عن الكلبي،عن أبي صالح،عن ابن عبّاس،في قوله عزّ و جلّ: فَإِنَّ اللّٰهَ هُوَ مَوْلاٰهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صٰالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ،قَالَ:نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)خاصّة.
٩٩-/١٠٨٦٨ _١٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَعَاشِرَ النَّاسِ،مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً،وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً؟ مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنَّ رَبَّكُمْ جَلَّ جَلاَلُهُ أَمَرَنِي أَنْ أُقِيمَ لَكُمْ عَلِيّاً عَلَماً وَ إِمَاماً وَ خَلِيفَةً وَ وَصِيّاً،وَ أَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً وَ وَزِيراً.
مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنَّ عَلِيّاً بَابُ الْهُدَى بَعْدِي،وَ الدَّاعِي إِلَى رَبِّي،وَ هُوَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعٰا إِلَى اللّٰهِ وَ عَمِلَ صٰالِحاً وَ قٰالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [١].
مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي،وُلْدُهُ وُلْدِي،وَ هُوَ زَوْجُ حَبِيبَتِي،أَمْرُهُ أَمْرِي،وَ نَهْيُهُ نَهْيِي.
أَيُّهَا النَّاسُ،عَلَيْكُمْ بِطَاعَتِهِ،وَ اجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ،وَ إِنَّ طَاعَتَهُ طَاعَتِي،وَ مَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَتِي.
مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنَّ عَلِيّاً صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ[وَ مُحَدَّثُهَا]إِنَّهُ فَارُوقُهَا،وَ هَارُونُهَا،وَ يُوشَعُهَا وَ آصَفُهَا وَ شَمْعُونُهَا،إِنَّهُ بَابُ حِطَّتِهَا وَ سَفِينَةُ نَجَاتِهَا،وَ إِنَّهُ طَالُوتُهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا.
مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنَّهُ مِحْنَةُ الْوَرَى،وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَى،وَ الْآيَةُ الْكُبْرَى،وَ إِمَامُ الْهُدَى [٢]،وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى.
مَعَاشِرَ النَّاسِ،[إِنَّ عَلِيّاً مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ وَ عَلَى لِسَانِهِ.
[١] فصّلت ٤١:٣٣.
[٢] في المصدر:و إمام أهل الدنيا.