البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٤ - الطلاق آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ يٰا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ النِّسٰاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّ اللّٰهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذٰلِكَ أَمْراً [١] /١٠٨١٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:المخاطبة للنبي(صلّى اللّه عليه و آله)و المعنى للناس،و هو ما
قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ».
٩٩-/١٠٨١٣ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ ابْنِ مُحَمَّدٍ،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،جَمِيعاً،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «كُلُّ طَلاَقٍ لاَ يَكُونُ عَلَى السُّنَّةِ أَوْ طَلاَقٍ عَلَى الْعِدَّةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ».
قَالَ زُرَارَةُ:فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَسِّرْ لِي طَلاَقَ السُّنَّةِ وَ طَلاَقَ الْعِدَّةِ؟فَقَالَ:«أَمَّا طَلاَقُ السُّنَّةِ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيَنْتَظِرْ بِهَا حَتَّى تَطْمَثَ وَ تَطْهُرَ،فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ طَمْثِهَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ،وَ يُشْهِدُ شَاهِدَيْنِ عَلَى ذَلِكَ،ثُمَّ يَدَعُهَا حَتَّى تَطْمَثَ طَمْثَتَيْنِ،فَتَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا بِثَلاَثِ حِيَضٍ،وَ قَدْ بَانَتْ مِنْهُ،وَ يَكُونُ خَاطِباً مِنَ الْخُطَّابِ إِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْهُ،وَ إِنْ شَاءَتْ لَمْ تَتَزَوَّجْهُ،وَ عَلَيْهِ نَفَقَتُهَا وَ السُّكْنَى مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا،وَ هُمَا يَتَوَارَثَانِ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ».
قَالَ:«وَ أَمَّا طَلاَقُ الْعِدَّةِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ