البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٨ - التغابن آيه ١٢
سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ،عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «يَوْمُ التَّلاَقِ:يَوْمُ يَلْتَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ،وَ يَوْمُ التَّنَادِ:يَوْمُ يُنَادِي أَهْلُ النَّارِ أَهْلَ الْجَنَّةِ: أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنٰا مِنَ الْمٰاءِ أَوْ مِمّٰا رَزَقَكُمُ اللّٰهُ [١]،وَ يَوْمُ التَّغَابُنِ:يَوْمُ يَغْبِنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ،وَ يَوْمُ الْحَسْرَةِ:يَوْمُ يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فَيُذْبَحُ».
قوله تعالى:
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ يَهْدِ قَلْبَهُ [١١] /١٠٧٨٥ _١-علي بن إبراهيم:أي يصدق اللّه في قلبه،فإذا بين اللّه له و اختار الهدى يزيده اللّه كما قال:
وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زٰادَهُمْ هُدىً [٢] .
٩٩-/١٠٧٨٦ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْقَلْبَ لَيَرْجَجُ [٣] فِيمَا بَيْنَ الصَّدْرِ وَ الْحَنْجَرَةِ حَتَّى يُعْقَدَ عَلَى الْإِيمَانِ،فَإِذَا عُقِدَ عَلَى الْإِيمَانِ قَرَّ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ يَهْدِ قَلْبَهُ -قَالَ- يَسْكُنُ [٤]».
قوله تعالى:
وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمٰا عَلىٰ رَسُولِنَا الْبَلاٰغُ الْمُبِينُ [١٢]
٩٩-/١٠٧٨٧ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ ابْنِ نُعَيْمٍ الصَّحَّافِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمٰا عَلىٰ رَسُولِنَا الْبَلاٰغُ الْمُبِينُ ،فَقَالَ:«أَمَا وَ اللَّهِ مَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ،وَ مَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ حَتَّى يَقُومَ
[١] الأعراف ٧:٥٠.
[٢] محمّد(صلّى اللّه عليه و آله)٤٧:١٧.
[٣] أي يتحرّك و يتزلزل.«مجمع البحرين ٢:٣٠٣».
[٤] (قال:يسكن)ليس في«ي»و المصدر.