البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - المنافقون آيه ٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ إِذٰا جٰاءَكَ الْمُنٰافِقُونَ قٰالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللّٰهِ -إلى قوله تعالى- فَطُبِعَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاٰ يَفْقَهُونَ [١-٣]
٩٩-/١٠٧٥٠ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ-قَالَ: قُلْتُ: ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ؟قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَمَّى مَنْ لَمْ يَتَّبِعْ رَسُولَهُ فِي وَلاَيَةِ وَصِيِّهِ مُنَافِقِينَ،وَ جَعَلَ مَنْ جَحَدَ وَصِيَّهُ [١]وَ إِمَامَتَهُ كَمَنْ جَحَدَ مُحَمَّداً وَ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً،فَقَالَ:يَا مُحَمَّدُ إِذٰا جٰاءَكَ الْمُنٰافِقُونَ بِوَلاَيَةِ وَصِيِّكَ قٰالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ لَكٰاذِبُونَ* اِتَّخَذُوا أَيْمٰانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ وَ السَّبِيلُ هُوَ الْوَصِيُّ إِنَّهُمْ سٰاءَ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ* ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا بِرِسَالَتِكَ وَ كَفَرُوا بِوَلاَيَةِ وَصِيِّكَ فَطَبَعَ اللَّهُ [٢]عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاٰ يَفْقَهُونَ ».
قُلْتُ:مَا مَعْنَى لاَ يَفْقَهُونَ؟قَالَ:«يَقُولُ:لاَ يَعْقِلُونَ بِنُبُوَّتِكَ».[قُلْتُ]: وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ تَعٰالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللّٰهِ ؟قَالَ:«وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْجِعُوا إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ،يَسْتَغْفِرْ لَكُمُ النَّبِيُّ مِنْ ذُنُوبِكُمْ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ قَالَ اللَّهُ
[١] في المصدر:وصيته.
[٢] (اللّه)ليس في«ج،ي».